القاعدة يجدد تهديداته بقتل الدبلوماسيين الاجانب في العراق

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2005 - 11:43 GMT

جدد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين تهديده بقتل مبعوثين أجانب في بغداد يوم الجمعة بعد يوم من اعلانه أنه سيقتل موظفين اثنين يعملان في السفارة المغربية يحتجزهما رهائن.

وطلبت الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة من دول عربية أخرى اقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع العراق وقالت انها ستنشيء منطقة تتمتع بالحماية من أجل الدبلوماسيين للعيش والعمل في أمان.

وقالت الجماعة مرارا انها ستتعامل مع المبعوثين الاجانب على أنهم متعانون مع "الحكومة الكافرة".

وجاء في بيان منسوب للجماعة نشر على موقع بالانترنت يستخدمه زعيم التنظيم أبو مصعب الزرقاوي "ورغم انذار المجاهدين المبكّر والمُعلن لبعثات هذه الدّول في بغداد ومن ثمّ استهدافها لازال هؤلاء في غيّهم سادرين أعمتهم خيانتهم لدينهم."

وتابع البيان "لذا فاننا نجدّد الانذار لمن أصرّ ممّا يسمّى بالبعثات الدبلوماسية على البقاء في بغداد ولم يفقه بعدُ وبال هذا التحدّي لارادة المجاهدين وخاصة بعثات الدّول التي أعلنت تعهدها التّعاون مع حكومة الردّة...وأنّنا لن نألو جهدا في تعقّب هؤلاء والاقتصاص منهم أيّا كانوا وأينما كانوا كما فعلنا مع من سبقهم."

وقتلت جماعة الزرقاوي دبلوماسيين جزائريين يعملان في بغداد في وقت سابق هذا العام. كما أعلنت الجماعة أنها قتلت رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية ايهاب الشريف مما دفع مصر الى خفض تمثيلها الدبلوماسي في بغداد الى الحد الادنى.

وفي الرباط نددت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية يوم الخميس بالبيان الذي نشره موقع على شبكة الانترنت والذي أعلنت فيه الجماعة أنها ستقتل رهينتين مغربيتين بسبب دعم بلادهما لحكومة بغداد.

والرهينتان هما السائق عبد الرحيم بوعلام وعبد الكريم المحافظي.

وأشارت الجماعة في بيانها الذي نشر يوم الجمعة أنه " أنّه لا فرق لدينا في الحكم بين رئيس البعثة وأصغر موظفٍ فيها...فليحزموا أمتعتهم وليرحلوا وليُخلّوا بيننا وبين الصليبيين وحكومة المجرمين."

ولم يتسن التأكد من صحة البيان ولكنه ذيل بتوقيع أبو ميسرة العراقي المسؤول عن القسم الاعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

وقتل أكثر من 200 أجنبي والاف من العراقيين منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق في عام 2003.