اكد مسؤول أمني يمني، ان تنظيم القاعدة اقدم على اختطاف ستة عناصر في قوات الأمن في محافظة شبوة في اليمن في عملية نادرة تأتي في توقيت تشهد فيه البلاد حربا مدمّرة أتاحت عودة جماعات جهادية.
ويسعى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وغيره من الجماعات المتطرفة إلى استغلال الفراغ الأمني الذي نجم عن النزاع الدائر منذ أكثر من ست سنوات بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن المسؤول الامني انه تم "خطف تنظيم القاعدة ضابطين وأربعة (شرطيين) في حادثتين منفصلتين في محافظة شبوة".
وأكد المسؤول الأمني أن العناصر التابعين للقاعدة "نقلوا المخطوفين إلى محافظة البيضاء المجاورة" وأن عملية الخطف هذه وقعت الثلاثاء.
كذلك أعلن أن مسلحين ينتمون للقاعدة خطفوا مساء الأربعاء "جنديا يتبع قوات النخبة الشبوانية في مديرية ميفعة في شبوة ونقلوه الى مكان غير معروف".
وندر مؤخرا هذا النوع من العمليات، بعدما ضعف تنظيم القاعدة بشكل كبير جراء حملة لمكافحته مستمرة منذ سنوات.
لكن البلاد تشهد عودة هذا التنظيم الساعي للاستفادة من الحرب الدائرة بين الحكومة والحوثيين.
تكبّد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الذي نفّذ الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الساخرة في باريس في العام 2015 هزائم متتالية في السنوات الثلاث الأخيرة، وخسر مقاتلين ومناطق عدة كانت تحت سيطرته.
في آذار/مارس أعلن مسؤولون في أجهزة الاستخبارات اليمنية لفرانس برس أن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الذي كان قد "قضي عليه" بشكل شبه تام "يعاود تدريب مقاتلين وإعادة بناء العلاقات" مع قبائل محلية.