القاهرة: إئتلاف "حق العودة" يؤكد رفضه للتوطين وتقليص خدمات "الأونروا"

تاريخ النشر: 02 مايو 2013 - 10:42 GMT
جانب من إجتماعات الائتلاف الفلسطيني في القاهرة
جانب من إجتماعات الائتلاف الفلسطيني في القاهرة

البوابة – وسام نصرالله

أكد الإئتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة، رفضه لأي تصريحات أو إشارات تدعو لتوطين اللاجئين، أو العودة لبعض أجزاء فلسطين.

وشدد "الإئتلاف" على تمسكه الكامل والثابت والدائم لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة للديار، واستعداده للكفاح والنضال لتكريس هذا الحق وتطبيقه الذي كفلته المواثيق والقرارات الدولية.

وقال "الإئتلاف" إن العودة حق مقدس لا تراجع عنه، ولا يقبل التفريط أو التنازل باعتباره حقا فرديا وجماعيا ومبدءاً وطنيا لا لبس فيه، ويتمثل في العودة إلى الديار الأصلية التي هجروا منها.

وحمل الائتلاف في بيان صدر عنه بعد لقائه السنوي الثاني عشر في القاهرة، القيادة الفلسطينية بمختلف أطرافها مسؤولية النتائج السلبية للإنقسام الفلسطيني، على قضية اللاجئين والمشروع الوطني بشكل عام.

ونوه "الإئتلاف" إلى أن القيادة الفلسطينية لم تقم بدورها المطلوب تجاه اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، بحمايتهم وتجنيب المخيمات التدمير الذي تتعرض له، مطالبا "القيادة" العمل الجاد لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للاجئين والعمل على إعادتهم إلى مخيماتهم.

ورفض "الإئتلاف" سياسة تقليص خدمات الأونروا، معتبرا أنها تمس بشكل مباشر أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات وخارجها.

وحذر "الإئتلاف" من توجهات لدى بعض الدول الممولة للأونروا لتقليص دورها في دعم اللاجئين، مؤكدا أن عدم متابعة الأونروا لتقديم خدماتها الأساسية لا ينسجم مع الدور المنوط بها في خدمتهم لحين تطبيق حق العودة حسب القرار 194.

وعقد الائتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة لقاءه السنوي الثاني عشر في القاهرة، يومي السابع والعشرين والثامن والعشرين من نيسان 2013، بحضور أعضاء الائتلاف من فلسطين والأردن وسوريا ولبنان وأوروبا.

ومن الأسباب الأساسية لعقد الاجتماع في القاهرة، إعادة التواصل بين أعضاء الائتلاف خارج فلسطين المحتلة ولجان حق العودة في قطاع غزة، وجمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في فلسطين المحتلة، لما لهذه الجمعية من دور حيوي في النضال لتكريس حق العودة على الصعيد الميداني في مواجهة المشاريع الإسرائيلية، لتكريس الاستيلاء على أراضيهم وقراهم التي هجروا منها.

وتناول المجتمعون في القاهرة موضوع التراجع البنيوي للائتلاف، وغياب التفاعل الجاد بين أعضائه وضعف آليات التواصل والمتابعة لتفعيل دوره، واتفقوا على آليات لمعالجة هذا الخلل على صعيد البنية الذاتية للائتلاف و الموافقة على إطار العمل المتعلق بتطوير التفاعل والتواصل بين أعضائه

ووجه المجتمعون تحية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، مؤكدين في الوقت ذاته أن تطبيق حق العودة سيكون إحدى ركائز إعادة الوحدة الكيانية للشعب الفلسطيني على أرضه وفوق ترابه الوطني.