القاهرة تدعو الى اجتماع اممي لتنفيذ القرار 1706 الخاص بدارفور

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2006 - 01:17 GMT

دعا وزير الخارجية المصرية احمد ابو الغيط الى عقد اجتماع في الامم المتحدة لوضع "خطوط استرشادية لتنفيذ القرار 1706" الذي يقضي بنشر قوات دولية في دارفور وترفضه الخرطوم.

وقال وزير الخارجية المصري في مقابلة نشرتها الثلاثاء صحيفة الاهرام الحكومية ان "مسألة دارفور تتطلب جهدا عربيا جادا وبناء جسور بين العرب والافارقة والمجتمع الدولي".

واضاف ان "ذلك يمكن ان يتم من خلال اجتماع في نيويورك يضم امين عام جامعة الدول العربية ورئيس المفوضية الافريقية مع سكرتير عام الامم المتحدة ورئاسة مجلس الامن وفي اطار اجتماع يعقد لمجلس الامن للتوصل الى خطوط استرشادية لكيفية تنفيذ بعض عناصر القرار 1706".

وطالب ابو الغيط بان يبحث هذا الاجتماع كذلك "التاكيدات والتطمينات التي يمكن ان يحصل عليها السودان لتامينه مما يتصور انه نوايا تدبر نحوه". واكد "ان المجتمع الدولي في حالة تحفز الان وعلينا ان نفرغ هذه الشحنة والا وجدنا انفسنا امام مواجهة سودانية دولية يدفع السودان ثمنها ويكون لها عواقب علينا في مصر".

ودعا ابو الغيط الى تجنب وجود قوات غربية في دارفور مؤكدا ضرورة "تعزيز القوة الافريقية بقوة من دول اسلامية واسيوية وان نبتعد عن الظهور الغربي فيها".

وقرر مجلس الامن الدولي الجمعة الماضي تمديد مهمة قوات الامم المتحدة في السودان حتى 30 نيسان/ابريل 2007 من دون ان يعدل او يزيد عناصر هذه القوة كما كان يرغب بعض الاعضاء لمعالجة مشكلة دارفور.

وتشرف مهمة الامم المتحدة في السودان التي يبلغ عدد عناصرها 12 الف رجل على تطبيق اتفاق السلام الشامل الذي وقعته في كانون الثاني/يناير 2005 الحكومة السودانية وحركة/جيش تحرير السودان التمرد السابق في الجنوب الذي كان يقوده جون قرنق.

لكن مجلس الامن قرر في 31 اب/اغسطس الماضي بموجب القرار 1706 ارسال قوة دولية قوامها 17 الف عسكري وثلاثة الاف شرطي الى دارفور لتحل محل قوات الاتحاد الافريقي.

ولا تتوافر لمهمة الاتحاد الافريقي المؤلفة من 7200 رجل والسيئة التجهيز والتمويل الوسائل لفرض الامن في دارفور حيث ادت الحرب الاهلية الى مقتل 200 الف شخص على الاقل منذ اندلاعها مطلع 2003.