اعلن رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف ان الولايات المتحدة نقلت نحو 70 إرهابيا مشتبها بهم الى مصر للتحقيق معهم، لكنه نفى تعذيب السلطات المصريين لاي منهم.
وفي نفي صريح لمزاعم مدافعين عن حقوق الانسان وغيرهم من النقاد قال نظيف الاحد، ان التعذيب ليس مُمارسة مُنتشرة في مصر واعتبر ان المشكلة ترجع الى انتهاكات من الشرطة أكثر من كونها سياسة ثابتة.
وقال نظيف لمحطة ان.بي.سي التلفزيونية "يحدث أحيانا.. ونحن نرى انتهاكات الشرطة في مختلف أنحاء العالم. لكنني لا أعتقد انها يجب ان تؤخذ على انها ممارسة ثابتة."
وأضاف ان مصر تسعى بنشاط من أجل عودة المصريين المعتقلين بالخارج بما في ذلك المشتبه بتورطهم في إرهاب وانها قبلت نقلهم من دول تشمل الولايات المتحدة.
ولدى سؤاله عن عدد المشتبه بتورطهم في إرهاب الذين أرسلتهم الولايات المتحدة الى مصر قال نظيف "لا أعرف الرقم بالضبط لكنني أعرف ان أُناسا ارسلوا الى هناك. والارقام تتفاوت. سمعت رقم 60 أو 70 ."
وأصدرت جماعة هيومان رايتس ووتش ومقرها نيويورك تقريرا الاسبوع الماضي قال ان الحرب الاميركية على الارهاب جعلت مصر المقصد الرئيسي للمعتقلين الذين ينقلون سرا وبدون أي ضمانات قانونية.
وقدر تقرير للمنظمة ان ما بين 150 الى 200 معتقل نقلوا من دول أخرى بينها الولايات المتحدة الى مصر منذ هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 .
وقالت هيومان رايتس ووتش ان التعذيب مُنتشر في مصر وخاصة في قضايا أمن الدولة وان كل نقل من الولايات المتحدة وغيرها من الدول يمثل انتهاكا للاتفاقيات الدولية ضد التعذيب.
وكان التعذيب أيضا ضمن انتهاكات حقوق الانسان التي أشار اليها تقرير لوزارة الخارجية عن مصر لعام 2004 .
لكن نظيف نفى صحة المزاعم.
وقال رئيس الوزراء المصري "القول بأننا نعيدهم لتعذيبهم ليس تصريحا دقيقا جدا. لا ينبغي ان نفعل ذلك. نحن لا نفعل ذلك."
وحين طُلب منه ان يؤكد انه لا يتم استخدام أساليب تعذيب في استجواب المشتبه بتورطهم في الارهاب رد نظيف قائلا "لا ياسيدي.. انتهى.. نعم.. انتهى".