ذكرت مصادر حقوقية مصرية أن السلطات المصرية امتنعت عن منح قياديين إسلاميين بازرين، بينهم المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية علي صدر الدين البيانوني، تأشيرة دخول لحضور مؤتمر في مصر.
وكان هؤلاء الإسلاميون ينوون حضور مؤتمر في الإسكندرية لمناقشة تجديد الخطاب الديني الإسلامي. وقال مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بهي الدين حسن؛ ان السلطات المصرية رفضت إعطاء تأشيرات دخول للبيانوني وزعيم حزب النهضة التونسي راشد الغنوشي. وأوضح حسن ان الحكومة المصرية رفضت منحهما تأشيرات "مراعاة لخواطر سورية وتونس اللتين تعتبرهما معارضين بارزين ". واشار إلى ان عدم منح البيانوني والغنوشي تأشيرات دخول يمثل "رغبة لإفشال أي محاولة للحوار بين علمانيين وإسلاميين في غير الإطار المؤسسي للدولة".
وقال حسن ان السلطات منعت أيضاً دخول سياسيين وأكاديميين إيرانيين إلى مصر للمشاركة في المؤتمر، منهم حامد ريزا آية الله ومحمد ريزا وصفي. وسبق أن منعت السلطات المصرية إسلاميين بارزين من دخول أراضيها، مثل المراقب العام السابق للإخوان المسلمين في الأردن عبد المجيد ذنيبات، إضافة إلى آخرين من تركيا. وفي فبراير/ شباط الماضي منع جورج غالاوي عضو البرلمان البريطاني من مغادرة مطار القاهرة لمدة 15 ساعة، حين حضوره للمشاركة في محاكمة رمزية لزعماء غربيين بسبب سياساتهم في العراق والأراضي الفلسطينية.