القدس عاصمة الثقافة العربية لعام2009

منشور 11 آب / أغسطس 2007 - 07:35

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس،أن اختيار القدس لتكون العاصمة الثقافية لعام2009 يدل "على الاهتمام البالغ بمدينتنا المقدسة".

جاء هذا خلال افتتاح عباس لأجتماع اللجنة الوطنية للتحضير لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009، وذلك بمقر الرئاسة في مدينة رام الله.

وأضاف "نحن نعرف ان القدس بحاجة إلى أمور كثيرة، وهي تهود هذه الايام، وتقضم قطعة قطعة، وبالتالي هناك لجان أخرى مختلفة نأمل أن تفعل، وهي للأسف كثيرة ولكنها لاتعمل".

وأوضح عباس أن على هذه اللجان أن تفكر وتعمل، بشكل جماعي من أجل حماية القدس من التهويد ، لان إسرائيل تعمل يومياً على تهويد هذه المدينة المقدسة.

وأشار إلى أن هذه اللجنة برئاسة د.حنان عشراوي، وبوجود شخصية هامة كالشاعر الكبير محمود درويش، ووجود هذه الشخصيات الحريصة على القدس وثقافتها وعروبتها، تستطيع أن تعمل الشئ الكبير.

وأعرب ابو مازن عن أمله بأن توفق اللجنة في عملها، وأن تبدأ أعمالها بأقصى سرعة ممكنة، مؤكداً دعمه لها، وتقديم كل ماتطلبه من أجل تحقيق هدفها المنشود، مطالباً بالتعاون أيضاً مع باقي اللجان الخاصة بتطوير مدينة القدس، وحماية أثار وأماكن مدينة القدس حتى تبقى القدس مثلاً ليس كعاصمة ثقافية فقط، بل عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال: الآن في هذه الأيام لا أقول بدأنا حواراً، ولكن لابد أن يبدأ هذا الحوار، خاصة وأننا مقبلون على مؤتمر دولي، وهذا المؤتمر الدولي أذا لم يكن هناك شئ مهم فيه، يمكن أن يبنى عليه، فلا فائدة من هذا المؤتمر، وهذا ما قلناه لكل الأطراف المعنية.

وأضاف، سنبذل كل جهد ممكن حتى نثبت مايكمن تثبيته حتى عقد هذا المؤتمر الدولي، معرباً عن أعتقاده بأنه سيكون في النصف الأول او الثاني من شهر نوفمبر القادم.

وأعرب عن امله، بأن يتم الوصول إلى صيغة ما، من شأنها تحريك عملية السلام إلى الأمام، خاصة أنه ومنذ عام 1996 كان من المفترض أن تبدأ مفاوضات المرحلة النهائية، وأن تنتهي عام 1999، ولكننا لم نحصل على شئ، ومنذ ذلك الحين ليومنا هذا لم تتحرك عملية السلام أيضاً.

وقال، لابد أن يتم تحريك عملية السلام وتنشيطها، لانه أصبح هناك فعالية دولية هي المؤتمر الدولي أو الاجتماع الدولي، وليس مهماً الاسم، أنما هناك مفصل أساسي موجود، يجب العمل على الوصول إلى شئ قبل الذهاب أليه، سواء فيما يتعلق بالقدس أو فيما يتعلق بباقي القضايا النهائية، لكن ما أرجوه هو أن تتحرك عملية السلام.

وأكد أن على العالم أن يفهم أنه إذا لم تتحرك هذه العملية خلال الأشهر القادمة، فستكون الأمور أكثر تعقيداً وصعوبة.

بدورها تلت د.عشراوي رئيسة اللجنة، المرسوم الرئاسي بتشكيل اللجنة الوطنية للتحضير لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009.

وأكدت د. عشراوي، ضرورة تنظيم عمل اللجنة، وأيجاد الرؤية والمفاهيم المشتركة لعمل اللجنة، وكيفية المتابعة وتنفيذ وتطبيق بنود هذا المرسوم بشكل مهني وسريع وفعال، خاصة وأن الحدث كبير.

وشددت على أن قضية القدس هي القضية الاساسية والمحورية، ونحن ندرك حجم المسؤولية، مؤكدة على ضرورة التعاون مع جميع المؤسسات والفعاليات المدنية والطوعية التي تهتم بالقدس، من أجل عدم ترك القدس تحت الحصار المضاعف والمستمر، من الجدار والمستوطنات والحواجز والعزل والتهويد.

وقالت د.عشرواي" يجب العمل على أزالة أثار التهويد، والعمل على فرض الأمر الواقع أيضاً ، وتفعيل دورنا في القدس بشكل يرتقس إلى هذا التحدي".

ووفق المرسوم الرئاسي، تتشكل اللجنة من:

الرئيس محمود عباس/ الرئيس الأعلى للجنة.

الشاعر محمود درويش/ رئيس اللجنة.

د.حنان عشرواي/رئيسة المكتب التنفيذي للجنة.

المحامي أحمد الرويضي/مقرر اللجنة.

ومن السادة الأعضاء( ياسر عبد ربه، والشيخ محمد حسين، والبطريرك ميشيل صباح، وناصر القدوة، وإبراهيم أبراش وزير الثقافة، ولميس العلمي وزيرة التربية والتعليم العالي، وخلود دعيبس وزيرة السياحة والمرأة، ومحمد اشتية، ومازن سنقرط، ويحيي يخلف، وممثلين عن المؤسسات الأهلية والثقافية في مدينة القدس" 47 عضواً" ).


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك