القدس: مصادرة ارض في الشيخ جراح وممارسات اسرائيلية شائنة في مقبرة اسلامية

تاريخ النشر: 18 فبراير 2010 - 10:36 GMT

تواصل بلدية القدس المحتلة استفزاز المواطنين الفلسطينيين في المدينة وكشف النقاب الأربعاء عن أن البلدية تخطط لمصادرة أراض بملكية عربية في حي الشيخ جراح المحاذي للبلدة القديمة بهدف إقامة موقف سيارات عام لخدمة اليهود المتدينين.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن عضو مجلس بلدية القدس المحتلة يائير غباي قوله إن مصادرة الأرض وإقامة موقف السيارات يهدف على تطوير السياحة حول موقع ضريح (شمعون الصديق).

وأضاف غباي وهو أحد المبادرين للمشروع أنه سيتم تعويض صاحب الأرض العربي بموجب القانون.

وتابع انه جرى التخطيط منذ عدة سنوات لتحويل الأرض إلى منطقة عامة مفتوحة وأنه يجري الآن استكمال الإجراءات لمصادرة الأرض.

وأضاف أن الحديث يدور عن قطعة أرض تم رصدها لخدمة الجمهور في إطار خطة أكبر لإقامة فندق في المنطقة، وينبغي علينا استغلال الأرض لصالح موقف سيارات يستوعب آلاف الزوار الذي يأتون إلى ضريح شمعون الصديق.

ويثير المخطط الإسرائيلي غضبا واستياء بين الفلسطينيين في الشيخ جراح خصوصا وأن صاحب الأرض يعارض بشدة مصادرة أرضه.

وقال عضو بلدية القدس المحتلة عن حزب ميرتس اليساري مائير مرغليت: إنني أرى في هذه الخطوة تنفيذ عملية أسرلة للشيخ جراح، فهذا المكان يكون مزدحم في يوم واحد في السنة فقط هو موعد زيارة ضريح شمعون الصديق.

وأشار إلى انه من أجل يوم واحد في السنة لا ينبغي مصادرة الأرض وإقامة موقف السيارات، مبينا أن الموقف هو حجة كبيرة.

ويتوقع أن ينظم سكان الحي الفلسطيني مظاهرة ضد المخطط يوم الجمعة المقبل وأعلنت مجموعة من النشطاء اليساريين الإسرائيليين عزمهم المشاركة في المظاهرة ضد المخطط الإسرائيلي.

اسرائيليون يمارسون الرذيلة في مقبرة اسلامية

من ناحية اخرى، أدانت مؤسسة فلسطينية معنية بالتراث، تعدي "جهات يهودية" على مقبرة في القدس، ونشرت على موقعها الإلكتروني صورا تظهر ما قالت إنه انتهاكات لحرم المقبرة، التي تقول إنها تحوي قبورا لصحابة وعلماء وفقهاء.

وبحسب تقرير لصحيفة "القدس" المقدسية، فقد نددت مؤسسة الأقصى للتراث الإسلامي في بيان بقيام "جهات يهودية بشرب الخمر وممارسة الرذيلة داخل مقبرة مأمن الله في القدس،" قائلة إن مسؤوليها "صعقوا خلال زيارة ميدانية للمقبرة بوجود عدد من زجاجات الخمر ملقاة على بعض القبور."

وقال البيان إن مسؤولي المؤسسة وجدوا "مخلفات ما يقال عنه الواقي المطاطي، وقد وضع بجانب هذه الرجائس والقاذروات وردة توزع لديهم فيما يسمى بعيد الحب."

وكانت إسرائيل استولت على جزء واسع من المقبرة العام الماضي وأقامت عليها حديقة عامة، أطلقت عليها اسم "حديقة التسامح،" لكن المؤسسة الفلسطينية قالت إن زوار تلك الحديقة ينتهكون حرمة المقبرة عبر "شرب الخمر وممارسة الفاحشة بين القبور."

وحمل زكي إغبارية رئيس المؤسسة الحكومة الإسرائيلية "مسؤولية هذه الجريمة وهذا الانتهاك الفظ لحرمة المقبرة التي دفن فيها عدد كبير من الصحابة والعلماء والفقهاء والشهداء على مر مئات السنين."

وقال في البيان الذي أودع على موقع المؤسسة الإلكتروني "نحمل المؤسسة الإسرائيلية لما تتعرض له المقبرة من انتهاكات أخرى مثل السماح ببناء ما يسمى متحف التسامح على الجزء المتبقي من مقبرة مأمن الله، في وقت نُحرم وتوضع العراقيل أمامنا لحفظ حرمتها."

والأسبوع الماضي تقدم مركز الحقوق الدستورية بنيويورك، وهو مركز يمثل 15 عائلة من أقدم العائلات المقدسية "بالتماس للأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات عاجلة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل بتدنيسها لمقبرة مأمن الله الإسلامية المقدسية."

وأثارت خطة بناء "متحف التسامح" فوق رفات شخصيات إسلامية مهمة ورجال ونساء وأطفال دفنوا في تلك المقبرة معارضة واسعة النطاق من المسلمين والمسيحيين واليهود في إسرائيل وفلسطين وشتى أنحاء العالم.

وكان المجلس الاسلامي الأعلى ن أعلن المقبرة موقعا تاريخيا في عام 1927، بينما اعتبرتها سلطات الانتداب البريطاني موقعا اثريا في عام 1944، وظلت المقبرة

تستخدم كموقع للدفن حتى عام 1948 عندما استولت إسرائيل على الجزء الغربي من القدس.

والشهر الماضي، نجحت مؤسسة الأقصى بوقف الحفريات في مقبرة قرية عرب الفقرا المهجرة عام 1948، والتي أقيم على أنقاضها حي يهودي تابع لمدينة الخضيرة الإسرائيلية، باستصدار قرار من المحكمة الإسرائيلية العليا.

وقالت المؤسسة "تم من خلال متابعة قضائية التوصل إلى اتفاق يقضي بمنع أي أعمال حفريات أو إنشاءات على أرض مقبرة عرب الفقرا، وبذلك منع وأحبط مخطط تحويل أرض المقبرة إلى متنزه عام كما كانت تخطط بلدية الخضيرة."

تواصل بلدية القدس المحتلة استفزاز المواطنين الفلسطينيين في المدينة وكشف النقاب الأربعاء عن أن البلدية تخطط لمصادرة أراض بملكية عربية في حي الشيخ جراح المحاذي للبلدة القديمة بهدف إقامة موقف سيارات عام لخدمة اليهود المتدينين.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن عضو مجلس بلدية القدس المحتلة يائير غباي قوله إن مصادرة الأرض وإقامة موقف السيارات يهدف على تطوير السياحة حول موقع ضريح (شمعون الصديق).

وأضاف غباي وهو أحد المبادرين للمشروع أنه سيتم تعويض صاحب الأرض العربي بموجب القانون.

وتابع انه جرى التخطيط منذ عدة سنوات لتحويل الأرض إلى منطقة عامة مفتوحة وأنه يجري الآن استكمال الإجراءات لمصادرة الأرض.

وأضاف أن الحديث يدور عن قطعة أرض تم رصدها لخدمة الجمهور في إطار خطة أكبر لإقامة فندق في المنطقة، وينبغي علينا استغلال الأرض لصالح موقف سيارات يستوعب آلاف الزوار الذي يأتون إلى ضريح شمعون الصديق.

ويثير المخطط الإسرائيلي غضبا واستياء بين الفلسطينيين في الشيخ جراح خصوصا وأن صاحب الأرض يعارض بشدة مصادرة أرضه.

وقال عضو بلدية القدس المحتلة عن حزب ميرتس اليساري مائير مرغليت: إنني أرى في هذه الخطوة تنفيذ عملية أسرلة للشيخ جراح، فهذا المكان يكون مزدحم في يوم واحد في السنة فقط هو موعد زيارة ضريح شمعون الصديق.

وأشار إلى انه من أجل يوم واحد في السنة لا ينبغي مصادرة الأرض وإقامة موقف السيارات، مبينا أن الموقف هو حجة كبيرة.

ويتوقع أن ينظم سكان الحي الفلسطيني مظاهرة ضد المخطط يوم الجمعة المقبل وأعلنت مجموعة من النشطاء اليساريين الإسرائيليين عزمهم المشاركة في المظاهرة ضد المخطط الإسرائيلي.