القدس: ملكية فندق إمبيريال تنتقل إلى شركة إسرائيلية

تاريخ النشر: 22 يونيو 2005 - 09:53 GMT

تأكدت امس صفقة بيع عقارات تابعة للبطريركية الارثوذكسية في القدس المحتلة الى مستوطنين يهود، بعدما أعلنت إدارة فندق إمبيريال، في باب الخليل، أنها تسلمت إخطاراً رسمياً من المحامي الإسرائيلي يوسف ريختر، يفيد بأن ملكية الفندق انتقلت من البطريركية الأرثوذكسية إلى شركة استيطانية إسرائيلية، تدعى ريتشارد كوبرينشن.

وقال المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة، الأرشمندريت عطا الله حنا، إن فندق إمبيريال يعتبر من أهم العقارات الأرثوذكسية في المدينة المقدسة، ويقع في ساحة عمر بن الخطاب.

وأوضح حنا أنه بعدما باعت البطريركية العقار للشركة الإسرائيلية، لم يعد لها علاقة بها، مشيرا الى أنه يتعين على عائلة الدجاني المستأجرة للفندق، أن تنسق أمورها مع الشركة الإسرائيلية.

ووجه حنا نداء استغاثة إلى الأمتين العربية والإسلامية، وجميع المسيحيين في العالم، لإنقاذ القدس ومؤسساتها ومقدساتها، محذرا من أننا نتوقع أن يقتحم الإسرائيليون هذا العقار للاستيلاء عليه في أي وقت، فالوضع خطير للغاية، مؤكداً أنه لن يسمح بذلك.

وناشد حنا إبطال هذه الصفقات بجميع الأساليب القانونية، داعياً لجنة التحقيق الفلسطينية إلى اتخاذ جميع التدابير القضائية لإبطال هذه الصفقة الخطيرة بجميع المقاييس.

من جهته، قال أبو الوليد الدجاني، مستأجر الفندق من البطريركية، إن البطريرك المخلوع إيرينوس كان ينكر أنه باع للإسرائيليين أو أجر لهم، وها هو يتضح لنا، أن هذا كذب وافتراء، وبالفعل قد تم البيع. اضاف إننا مطالبون بإخلاء الفندق وتسليمه لهذه الجهة الإسرائيلية، إذا لم يتم التدخل بشكل سريع، لإيجاد حل لتلك المشكلة