القدومي يدعو العرب لقطع العلاقات مع اسرائيل ومشعل يتعهد بالرد

تاريخ النشر: 08 نوفمبر 2006 - 06:51 GMT

دعا فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الدول العربية الى قطع علاقاتها مع اسرائيل بعد مجزرتها في الاراضي الفلسطينية الاربعاء والتي اسفرت عن 25 شهيدا، فيما تعهد زعيم حماس خالد مشعل بالرد على المجزرة "بالفعل وليس بالقول فقط".

ودعا القدومي المقيم في تونس في بيان "الامة العربية والاسلامية الى اتخاذ اجراءات فعالة لمقاطعة الكيان الاسرائيلي وعدم التعامل معه وسحب التمثيل الديلوماسي كاجراء عقابي لاستمرار اسرائيل في هذه الجرائم".

واستشهد 18 فلسطينيا الاربعاء في قصف اسرائيلي لبيت حانون وجباليا شمال قطاع غزة فضلا عن 5 اخرين في عملية في الضفة الغربية.

وشدد القدومي في بيانه على ضرورة اللجوء للمقاومة. وقال "اسرائيل بتكوينها الايديولوجي وصهيونيتها لا تعترف الا بالقوة والمقاومة وبدون ذلك لن يستطيع شعبنا ان يحقق الامن والسلام في ربوع الشرق الاوسط."

واضاف "اسرائيل.. قد أوهمت البعض في منطقتنا العربية ان تطبيع علاقاتها مع اسرائيل سيدفعها لتنفيذ المبادرات ومشاريع التسوية التي قدمتها للمجموعة الدولية على أساس دولتين متجاورتين."

من جانبه، اعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة لاسلامية (حماس) خالد مشعل في دمشق ان "ادانتنا لهذه المجزرة ستكون بالفعل وليس بالقول فقط".

وحمل مشعل في مؤتمر صحفي اسرائيل والادارة الاميركية "المسؤولية عن هذه المجزرة البشعة التي قطعت اوصال الاطفال وقطعت قلوبنا وقلوب الاحرار في العالم".

واكد ان "المقاومة هي الرد الحقيقي والاكثر تأثيرا"، داعيا "كل فصائل المقاومة الى ان تفعل برامجها في المقاومة رغم معرفتنا بصعوبة الواقع الميداني".

وقال ان "ثقتنا في اجنحتنا العسكرية كبيرة ان ترد على هذا العدوان وتقاوم هذا الاحتلال لتنتقم لهؤلاء الضحايا" الفلسطينيين.

وطالب مشعل بـ"تشكيل محكمة جرائم حرب دولية يقدم اليها قادة العدو كمجرمي حرب". واعتبر ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس ورئيس الاركان دان حالوتس "ارتكبوا جرائم انسانية بحق الشعب الفلسطيني".

ودعا مشعل العرب الى "ان يكونوا على مستوى الحدث"، لافتا الى ان "الواقع الفلسطيني في ظل الحصار لا يحتاج فقط الى فعل الفلسطينيين بل الى الاسناد العربي وعلى رأسه السلاح قبل المال".

وقال "نريد ان يتحرك الشارع في كل العواصم العربية، في القاهرة ودمشق وبيروت وعمان والخليج، في جنوب افريقيا، في اندونيسيا (...) نريد من علماء الامة وعلى رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي ان يتفاعلوا".

واضاف "اطمئن الجميع الى ان الشعب الفلسطيني سيظل موحدا، هذه المجازر لن تزيدنا الا توحدا، سنظل صفا واحدا في وجه العدوان والخلافات السياسية سنعالجها لان معركتنا الوحيدة مع الاحتلال".