طالب رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي الثلاثاء، بحماية دولية للمسجد الاقصى وحذر من عواقب المساس به من قبل متطرفين يهود.
واغلقت الشرطة الاسرائلية الحرم القدسي الشريف الاحد لاحباط مسيرة اليه من جانب متشددين يهود كان يمكن ان تعقد خطة اسرائيلية للانسحاب من غزة من المقرر البدء في تنفيذها في تموز/يوليو القادم.
وقال القدومي في بيان صحفي
"ان هذه التهديدات تلقي على عاتق المجتمع الدولي والامم المتحدة مسؤولية تأمين الحماية للمقدسات الاسلامية والمسيحية الواقعة تحت الاحتلال الاسرائيلي."واضاف إن "تهديدات المتطرفين الاسرائيليين التي تزداد خطورة يوما بعد يوم ضد الحرم الشريف تتطلب وقفة عربية واسلامية جادة وحازمة لردع هؤلاء المتطرفين".
واعتبر ان "المساس بأية مقدسات اسلامية او مسيحية من قبل المتطرفين الاسرائيليين سوف يفتح الباب الى ردود فعل من قبل الشعب الفلسطيني دفاعا عن أراضيه ومقدساته بكافة الوسائل."
وحمل القدومي الحكومة الاسرائيلية المسؤولية عن أية أعمال عدوانية يقوم بها المتطرفون الاسرائليون ضد المسجد الاقصى.
ووصف القدومي الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين بانها "جرائم حرب مستمرة تتطلب تأمين الحماية الدولية وتدخلا من الامم المتحدة."
—(البوابة)—(مصادر متعددة)