قال فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة التونسية الاثنين إنه لم يعرض عليه منصب نائب رئيس السلطة الفلسطينية أصلا منهيا جدلا اثير حول قبوله أو رفضه هذا المنصب.
واضاف فاروق القدومي في لقاء صحفي "لم يعرض علي مطلقا منصب نائب رئيس السلطة الفلسطينية وان كل ما في الامر ان هناك اقتراحا من ابو مازن (محمود عباس) رئيس السلطة ان يكون له نائب من أعضاء السلطة".
وأضاف القدومي ان السلطة لم تتخذ قرارا بعد في خصوص هذه المسألة التي سيتم ادراجها على جدول أعمالها".
ومضى قائلا انه تم الاتفاق على ان تجرى الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعد لا يتعدى 20 كانون الثاني/ يناير من العام المقبل لوضع حد لحالة الفوضى والفلتان الامني.
من جهة اخرى أثار القدومي مجددا الاتهامات التي رددها البعض لاسرائيل بدس السم للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات مما تسبب في موته.
وتابع يقول "الاطباء الذين عالجوا ابو عمار وخاصة الدكتور اشرف الكردي الذي تربطه علاقات متينة بالرئيس الراحل كان شهادته بان هناك عدة دلائل واقعية تشير الى تسمم الشهيد ابو عمار."
واضاف "انا متأكد بشكل قاطع انه قد سمم من طرف اسرائيل".
ووصل الى العاصمة التونسية يوم الاثنين وزير الصحة الفلسطيني ذهني الوحيدي يرافقه وفد من الاطباء للالتقاء بالاطباء التونسيين الذين اشرفوا على علاج عرفات للخروج بتقرير نهائي حول فرضية التسمم.
وقال القدومي الذي يقيم في تونس منذ عام 1982 انه سيعود الى قطاع غزة في حال انسحاب إسرائيل من المعابر والمستوطنات وعدم وجودها فعليا في القطاع.