القذافي: العلاقات الليبية الاميركية قائمة على المصالح وليس على العاطفة

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2005 - 05:07 GMT

صرح الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ان التعاون بين ليبيا والولايات المتحدة "ليس فيه عاطفة" بل "مصالح متبادلة وخوف وامن متبادل في مجال مكافحة الارهاب" بما في ذلك "تسليم وتبادل المطلوبين والارهابيين" مؤكدا ان ذلك "حصل بالفعل".

وقال القذافي في خطاب بثته محطات التلفزيون الليبية مساء السبت ان "التعاون مع اميركا واوروبا ليس فيه عاطفة انما مصالح متبادلة وخوف وامن متبادل في مجال مكافحة الارهاب وتسليم وتبادل المطلوبين والارهابيين وهو ما حصل بالفعل".

واضاف ان "اميركا تحسب حساب ليبيا وليبيا تحسب حساب اميركا واوروبا كذلك".

ودعا القذافي الشعب الليبي الى "عدم معاداة العالم" وقال "نحن نحتاج الى اميركا لكي لا تعادينا وهي تحتاج الينا لتدخل الى اسواقنا انه وقت العلاقات الندية والمصالح المشتركة". من جهة اخرى قال الزعيم الليبي ان الوحدة الافريقية "ليست مطلبا عاطفيا مثل الوحدة العربية لانها شاطىء نجاة الليبيين لينموا ثروتهم داخل سوق استراتيجي كبير". وكانت العلاقات بين ليبيا والدول الغربية عموما والولايات المتحدة خصوصا تحسنت في العامين الاخيرين بعد اعلان طرابلس تخليها عن برامجها لاسلحة الدمار الشامل وموافقتها على دفع تعويضات لاسر ضحايا اعتداءين استهدفا طائرتين فرنسية واميركية. واستأنفت الولايات المتحدة وليبيا في 28 حزيران/يونيو 2004 العلاقات الدبلوماسية مباشرة بينهما بعد انقطاع استمر 24 عاما. ويمثل البلدان في الوقت الراهن بمكتبي اتصال في انتظار رفع مستوى التمثيل الى سفارات