وأعلن القذافي أثناء اجتماع مع مجذوب الخليفة مستشار الرئيس السوداني عمر البشير وممثل الفصيل أبو القاسم الحاج اللذين وقعا الاتفاق أن قمة ستنعقد في ليبيا في اليومين المقبلين للتصديق على الاتفاق. وأوضح مصدر ليبي أن الدول المشاركة في القمة قد تكون مصر والسودان وتشاد وليبيا, دون مزيد من التفاصيل.
وخاطب الطرفين الموقعين على الاتفاق "من الأفضل أن يحتل الجيش السوداني دارفور بدلا من أن تحتلكم قوات الأمم المتحدة وتضع السودان تحت الوصاية الدولية".
وأضاف "إذا جاء الجيش الأطلسي ووضع جنوده على حدود السودان, فستكون كارثة على السودان ودول الجوار", لأن "الصراع في دارفور هو من صنع الاستعمار, صراع على البترول ومناطق النفوذ".
وتضمن الاتفاق الموقع في ليبيا "تسهيل عودة النازخين واللاجئين إلى دارفور بمشاركة قوات حركة تحرير السودان" و"العمل على ضبط السلاح وجمعه بحيث لا يبقى إلا بأيدي القوات النظامية", وأن "تبقى حركة تحرير السودان في مواقعها إلى حين استكمال الترتيبات الأمنية".
كما تم الاتفاق على تخصيص 100 مليون دولار لمساعدة النازحين في دارفور على "أن يتم دفعها من صناديق محلية ودولية".