رفع الزعيم الليبي معمر القذافي دعوى قضائية بتهمة "القدح والمس بأمن الدولتين الجزائرية والليبية" ضد صحيفة الشروق الجزائرية بعد اتهامها طرابلس بالسعي الى زعزعة استقرار الجزائر باستخدام الطوارق.
وقال رئيس تحرير الصحيفة الخاصة انيس رحماني ان محكمة حسين داي (ضاحية العاصمة الجزائرية) الابتدائية حددت موعد الجلسة الاولى في 31 تشرين الاول/اكتوبر للنظر في هذه الشكوى.
وقال رحماني انها المرة الاولى التي يرفع فيها رئيس دولة غير جزائري شكوى في الجزائر ضد صحيفة جزائرية.
وكانت الشروق أفادت، في تحقيقين نشرا في الثالث والثاني عشر من اب/اغسطس، استنادا لزعماء قبائل طوارق من الجزائر والنيجر ومالي طلبوا عدم كشف هويتهم، عن خطة مزعومة "اعدها العقيد القذافي لتقسيم الطوارق وزعزعة استقرار الجزائر".
وافادت الشكوى التي رفعتها المحاميتان منى عميمور ونبيه حسينة باسم البعثة الدبلوماسية الليبية في الجزائر، ان ادعاءات الشروق "كاذبة ولا اساس لها من الصحة ولا تثبتها ادلة".
واضافت انها "لا تمس فقط بالشخص المستهدف (الزعيم الليبي) بل ايضا بدولته" وانها "تشكل مساسا بأمن الدولتين الجزائرية والليبية".
وطلب الزعيم الليبي من المحكمة الجزائرية ان تامر "الشروق" وعلى نفقاتها بنشر "اعتذارات رسمية في عشر صحف وطنية" مضيفا انه "يحتفظ لنفسه بحق المطالبة بتعويضات".
وتنص بنود قانوني الصحافة والعقوبات الجزائريين اللذين تستند لها الشكوى الليبية على احكام بالسجن تتراوح بين سنتين الى خمس سنوات بحق مدير النشر في حال ادينت صحيفته.