ذكر تقرير الاثنين ان العقيد معمر القذافي تعرض لجلطة دماغية، لكن الزعيم الليبي رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي قال ان الزعيم الليبي هاتفه نافيا صحة هذه المعلومات، ومؤكدا تمتعه "بصحة جيدة".
وكانت وكالة الإنباء الفلسطينية المستقلة "معا" ذكرت الاثنين ان القذافي اصيب الاحد بجلطة دماغية "استدعت نقله على وجه السرعة الى المستشفى حيث يرقد الان هناك".
ونقلت الوكالة عن مصدر وصفته بالمطلع ان القذافي دخل غيبوبة خطيرة وانه جرى استدعاء اولاده على وجه السرعة للوقوف الى جانب سريره في المستشفى فيما وصفت المصادر حالته بالخطيرة جدا.
لكن رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي اعلن ان القذافي هاتفه مساء الاحد وعاد وهاتفه مرة ثانية صباح الاثنين ليؤكد انه "بخير".
ونقل برودي عن القذافي وصفه المعلومات بشأن صحته بانها شائعات.
واوضح ان الزعيم الليبي قال خلال الاتصال انه "من حين الى حين تتحدث الصحافة عن السياسيين وتقول انهم في حالة خطرة، وانه لا يعلم لم هي كذلك".
ولم يتضح على الفور ما اذا كان القذافي قد هاتف برودي بسبب المعلومات بشأن صحته.
وكان مصدر حكومي ايطالي افاد ان القذافي اجرى اتصالا هاتفيا مع برودي مساء الاحد لمناقشة قضية الممرضات البلغاريات الخمس الصادرة عليهن أحكام بالاعدام في ليبيا بعد ادانتهن باصابة أطفال ليبيين بفيروس (اتش.أي.في) وقضايا أخرى.
ومن جانبها، اوردت وكالة الانباء الليبية عدة اخبار عن نشاطات للقذافي يوم الاثنين، تؤكد تمتعه بصحة جيدة.
فقد ذكرت انه استقبل "حرم كبير مساعدي رئيس جمهورية السودان منى آركو مناوي مبعوثة شخصية منه للأخ القائد" القذافي.
كما قالت انه أجرى اتصالا هاتفيا قبل ظهر الاثنين مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي "في اطار التنسيق والتشاور المستمر بينهما".
وايضا قالت انه هاتف الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة "وتم خلال هذا الإتصال الهاتفي التنسيق والتشاور حول الدورة العادية القادمة لمؤتمر الإتحاد الإفريقي في غانا والمخصصة لموضوع واحد هو إقامة الحكومة الإتحادية الإفريقية".