القراصنة الصوماليون يخطفون سفينة يونانية ويطالبون بـ 35 مليون دولار

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2008 - 11:40 GMT
أعلن المكتب الدولي للملاحة البحرية اليوم السبت أن قراصنة خطفوا سفينة يونانية تنقل مواد كيميائية قبالة السواحل الصومالية، وهي الباخرة اليونانية الثالثة التي تتعرض للخطف على يد قراصنة في خليج عدن.

ياتي هذا فيما حذر القراصنة الذين استولوا على سفينة شحن أوكرانية قبالة السواحل الصومالية من أي محاولة لإنقاذ طاقمها أو شحنتها، وطالبوا بـ 35 مليون دولار للإفراج عن السفينة وطاقمها .

وكانت سفينة الشحن المختطفة تحمل على متنها دبابات قتالية في طريقها إلى ميناء مومباسا في كينيا لتسلميها إلى الجيش الكيني.

وقال أحد القراصنة الذي ادعى أنه يتحدث نيابة عن القراصنة الآخرين وأطلق على نفسه اسم جانونا علي جاما إن القراصنة مستعدون لإجراء مباحثات مع السلطات الكينية بشأن حصولهم على فدية مقابل الإفراج عن السفينة المختطفة التي تحمل اسم "فاينة".

وأضاف أن طاقم السفينة هم الآن رهائن لدى القراصنة.

ويُذكر أن سفينة تابعة للبحرية الروسية في طريقها إلى المنطقة، وتقول الولايات المتحدة إنها تراقب بدورها التطورات في المنطقة.

ويحتفظ القراصنة بأكثر من عشر سفن استولوا عليها قبالة السواحل الصومالية.

وكانت وزارة الخارجية الأوكرانية قالت أمس الجمعة إن قراصنة استولوا على سفينة تديرها أوكرانيا قبالة السواحل الصومالية.

وأضافت الوزارة أن السفينة التي اختطفت مساء الخميس كانت تقل على متنها 21 شخصا وترفع علم دولة بليز رغم أن الشركة التي تديرها هي شركة أوكرانية تحمل اسم "توماس تيم".

ويتضمن ركاب السفينة المختطفة 17 أوكرانيا بمن فيهم ربانها إضافة إلى 3 روس ومواطن من دولة لتيفيا.

ونقلت وكالة الأنباء الأوكرانية عن وزير الدفاع الأوكراني، يوري يكانوروف قوله: "إن كافة الدبابات والأسلحة المحتجزة كانت قد اشتُريت بطريقة قانونية تتوافق مع الاتفاقيات الدولية".

وقالت وكالة الأنباء الروسية أنترفاكس نقلا عن مصدر لم تسمه إن السفينة كانت محملة بـ 30 دبابة من طراز T-72، إضافة إلى قطع غيارها.

وقال محلل الشؤون الأمنية نوكس تشيتييو ان الحادث الأخير هو دليل على أن السواحل الصومالية قد أصبحت تشكل مصدر قلق أمني دولي.

وقال تشتييو:" أصبحت القرصنة نشاطا "تجاريا" كبيرا".

وتقول سلطات اقليم بونتلاند في الصومال، الذي يتمتع بشبه حكم ذاتي، انها عاجزة عن عمل أي شيء لكبح جماح القرصنة.

وقدر مسؤول رفيع في الأمم المتحدة قيمة الفدية التي يحصل عليها القراصنة في العام الواحد بـ 100 مليون دولار.

وقد صاغت فرنسا مشروع قرار للأمم المتحدة الأسبوع الماضي يطالب الدول بتسيير دوريات بحرية وجوية لمكافحة القرصنة.

وكانت فرنسا التي تملك قوات عسكرية في جيبوتي وتشارك في قوة دولية بحرية تجوب سواحل المنطقة قد تدخلت مرتين لإطلاق سراح بحارة فرنسيين اختطفهم قراصنة.

كما أعلنت روسيا الجمعة أنها ستقوم بتسيير دوريات بحرية قرب السواحل الصومالية لحماية الرعايا والسفن الروسية. من القرصنة.