على الرغم من امتناع اسرائيل عن التعليق على الانباء بشأن التهدئة فان تقارير عبرية وغربية اكدت انها ستدخل حيز التنفيذ يوم الجمعة بعد ان فرض رئيس حكومة الاحتلال هذا الوقيت بناءا على مصالح شخصية تتعلق بتشكيل الحكومة.
حماس: اجواء ايجابية
ونقل موقع سي ان ان الاميركي عن قيادي في حماس إلى أن هناك "أجواءً إيجابية" حول المحادثات للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل "بفضل دعم أشقائنا المصريين والقطريين" الذين اقترحوا حلولا مختلفة.
وأضاف المسؤول أن المطالب العامة للشعب الفلسطيني لا تزال واضحة: إنهاء العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، ووقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وآلية إعادة إعمار غزة بعد الدمار الإسرائيلي".
«والله إن النصر فوق الرؤوس، ينتظر كلمة كن فيكون،فلا تشغلوا أنفسكم بموعد النصر، انشغلوا بموقعكم بين الحق والباطل». #غزة_تنتصر
— اسماعيل هنية (@As_Hanih1) May 20, 2021
تلميحات اسرائيلية بالهدنة
وأكد مسؤولون إسرائيليون لموقع "والا" الإخباري أن هناك توقعات بحدوث اختراق في غضون الساعات الـ24 القادمة في المفاوضات بخصوص وقف إطلاق النار حول قطاع غزة.
وذكر المسؤولون الذين لم يكشف الموقع الإسرائيلي عن أسمائهم أن المفاوضات جارية عبر قناتين، وهما أجهزة الاستخبارات المصرية ومبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند.
ونقل الموقع عن مسؤولين رفيعي المستوى توضيحهم أن الوسطاء المصريين يقودون المشاورات ولا يزالون على اتصال مباشر مع قيادة حركة "حماس" في قطاع غزة، فيما سافر وينسلاند إلى الدوحة حيث التقى مع زعماء "حماس" المقيمين هناك الذين لديهم "بعض التأثير على الوضع".
القسام اوقفت القصف
وقالت تقارير انه بالتوازي مع تلك التلميحات فقد شهدت إسرائيل، الخميس، أطول فترة هدوء وعدم إطلاق صواريخ من قطاع غزة منذ بداية العدوان على القطاع قبل 10 أيام، في الوقت الذي تستمر فيه الجهود الدولية للوساطة وحل النزاع.
الجيش الإسرائيلي لم يبلغ عن أي إطلاق للصواريخ من قطاع غزة منذ الساعة الواحدة فجر الخميس وحتى الساعة الـ9:30 صباحا عندما انطلقت صفارات الإنذار بعدها بوقت قليل وورود بلاغات عن سقوط صواريخ على مناطق مفتوحة جنوب إسرائيل دون تسجيل وقوع إصابات.
صحيفة اسرائيل هيوم:
— د. ناصر اللحام (@nasserlaham4) May 20, 2021
معجزة بنجاة عشرات الجنود من الموت حيث كانت ناقلة الجند انزلتهم في قاعدة زيكيم قبل دقيقة من ضربها بصاروخ كورنيت
صحيفة: وقف اطلاق النار الجمعة
على ذات الصعيد كشفت مصادر صحفية أميركية أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة قد يبدأ الجمعة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تعمل إلى جانب مصر وقطر والعديد من الدول الأوروبية للضغط على المسؤولين على جانبي الحدود مع غزة لتحقيق التهدئة.
فقد نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مصادر مطلعة قولها إن وقفا لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس قد يبدأ غدا الجمعة. وأضافت أن تلك الخطوة جاءت نتيجة تعاظم الضغوط من واشنطن وعواصم أخرى لإنهاء الغارات الإسرائيلية وإطلاق الصواريخ من غزة، التي تسببت في ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.
المكتب الإعلامي الحكومي بغزة:
— أبو عبيدة (@apu_apidh1) May 20, 2021
?نزوح أكثر من 107 آلاف فلسطيني من منازلهم جراء القصف بينهم 44 ألفا في مراكز إيواء.
?الخسائر المادية بلغت أكثر من 322 مليون دولار خلال العشرة أيام الأولى للعدوان.
أكثر من 1335 وحدة سكنية تعرضت للهدم الكلي ونحو 13ألف وحدة تعرضت لأضرار جزئية
تحرك مصري
وذكرت الصحيفة أن مسؤولين مصريين أحرزوا تقدما في مفاوضاتهم مع حماس، بينما أقر الجيش الإسرائيلي سراً بأنه يقترب من تحقيق أهدافه. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إن إدارة بايدن تتوقع أن يتم وقف إطلاق النار هذا الأسبوع، باستثناء أي اشتباكات غير متوقعة قد تطيح بالمحادثات الهشة، مشيرا إلى أن "هناك آلية قائمة لوقف إطلاق النار والمسألة الوحيدة المعلقة هي التوقيت".
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن هناك مخاوف من أن حركة "الجهاد" قد تثير الموقف، حتى بعد اتفاق الجانبين على وقف إطلاق النار من حيث المبدأ.
توقيت نتنياهو
الجدير بالذكر أن بايدن أبلغ نتانياهو، في مكالمة هاتفية الأربعاء بأنه "يتوقع تهدئة كبيرة اليوم على طريق وقف إطلاق النار"، وفقا لما ذكره البيت الأبيض. وهذه هي المكالمة الهاتفية الرابعة بين بايدن ونتانياهو في غضون أسبوع، مارس خلالها بايدن ضغوطا تدريجية على رئيس الوزراء الإسرائيلي لإنهاء الصراع وسط ارتفاع عدد القتلى.
غير أن نتانياهو، قال بعد ذلك إنه "مصمم على مواصلة هذه العملية حتى تحقيق هدفها"، وهو تصريح يعتقد مسؤولون أميركيون أنه لم يكن موجها إلى البيت الأبيض، بل كان المقصود منه إرسال رسالة إلى المواطنين الإسرائيليين وتحذير لحماس.