القس الاميركي سيعود لبلاده بعد أمر قضائي بالافراج عنه في تركيا

منشور 12 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 02:50
القس الاميركي سيعود لبلاده بعد أمر قضائي بالافراج عنه في تركيا
القس الاميركي سيعود لبلاده بعد أمر قضائي بالافراج عنه في تركيا

قال محامي القس الأمريكي أندرو برانسون إن موكله سيعود على الأرجح إلى الولايات المتحدة بعد أن أصدرت محكمة في تركيا أمرا يوم الجمعة بالإفراج عنه.

وقال المحامي إسماعيل جيم هالافورت لدى سؤاله عما إذا كان برانسون سيذهب للولايات المتحدة ”سيغادر على الأرجح“.

أصدر القضاء التركي الجمعة حكما بالسجن لثلاث سنوات وشهر و15 يوما بحق القس الأميركي أندرو برانسون.

وأصدر القاضي قرارا برفع الحبس المنزلي عن برانسون، وإزالة المنع من السفر. ولن يمكث برانسون في السجن بعد حساب المدة التي قضاها حتى الآن.

وكان قد طلب الادعاء العام التركي الحكم بالسجن 10 أعوام بحق القس الأميركي أندرو برانسون بتهمة (العضوية بتنظيم إرهابي)، وطلب إزالة الإقامة الجبرية/الحبس المنزلي عنه.

وقال محامي إسماعيل جيم هالافورت برانسون إن طلب المدعي العام في آخر مرافعته رفع الإقامة الجبرية عن برانسون قد يعني إمكانية مغادرة برانسون البلاد والعودة إلى الولايات المتحدة.

ولم يطلب المحامي هالافورت إنجاز مرافعة إضافية خلال الجلسة، للدفاع عن برانسون. وخلال مثوله أمام القاضي، قال القس برانسون 'أنا بريء، أحب تركيا، وأريد البراءة'.

وغيّر بعض الشهود في قضية برانسون، إفاداتهم في جلسة المحاكمة الجارية في أزمير غربي تركيا.

ومن أبرز الشهود، الذين غيروا من إفاداتهم ليڤانت كالكان، وبشرى فاطمة أونول، والتي كانت إفادتها السابقة تدين برانسون، لكن الجمعة نفوا صحة تلك الشهادة.

وقالت أونول إن معرفتها ببرانسون كانت سطحية جدا.

وقال بعض الشهود إنه تم تغيير إفاداتهم من قبل بعض الجهات التي سجلت شهاداتهم الأولى، لتفهم على أساس أنها إدانة لبرانسون.

وكانت إفادات هؤلاء الشهود تستخدم من قبل القضاء التركي كأدلة لإدانة القس برانسون في التهم الموجهة إليه بالعلاقة مع منظمات إرهابية، وبالتجسس السياسي والعسكري.

وانطلقت في مدينة إزمير غربي تركيا الجمعة جلسة المحاكمة الرابعة للقس الأميركي آندرو برانسون، الذي تعتقله السلطات التركية منذ نحو عامين، بتهم تتعلق بالعلاقة مع منظمات إرهابية، وبالتجسس السياسي والعسكري.

وجرت المحاكمة داخل مجمع محاكم في منطقة علي آغا، على أطراف مدينة إزمير غربي تركيا، وسط إجراءات أمنية مشددة من السلطات التركية.

وكانت سيارة مصفحة ضمن موكب سيارات أمنية، قد أوصلت فجرا، آندرو برانسون، إلى قاعة المحكمة، في جلسة توصف بالحاسمة، حسب مراقبين، خاصة في ظل حديث وسائل إعلام أميركية، عن اتفاق أميركي تركي، يقضي بمغادرة برانسون إلى الولايات المتحدة، وهي تقارير لم تؤكد رسميا حتى الآن من الجانب التركي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك