دعا الواعظ الانجيلي الاميركي البارز بات روبرتسون امس الاول، خلال تقديمه لبرنامجه التلفزيوني، الولايات المتحدة الى اغتيال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، معتبرا ان "العدو الخطير" "يريد ان يجعل من بلاده ممرا للشيوعية والتطرف الاسلامي الى القارة بأكملها".
واعتبر روبرتسون ان تصفية تشافيز الجسدية <<قد تكون اقل كلفة من شن حرب؛ نحن لسنا بحاجة إلى حرب تكلفنا 200 مليار للتخلص من دكتاتور عنيف".
ورد نائب تشافيز، خوسيه فينسنت رانكيل على روبرتسون، مشيرا الى أنه أطلق "تصريحات إرهابية".
وقال إن فنزويلا تدرس خياراتها القانونية، موضحا أن رد واشنطن على تعليقات القس ستضع سياستها في محاربة الإرهاب على المحك.
وأضاف رانكيل "الكرة الآن لدى محكمة الولايات المتحدة، بعد التصريحات الإجرامية لمواطن في ذلك البلد"، مضيفا "إنه نفاق كبير إطلاق الخطب ضد الإرهاب، وفي الوقت نفسه، في قلب ذلك البلد، هناك تصريحات إرهابية بامتياز مثل هذه".
ونأت الحكومة الأميركية بنفسها عن تصريح روبرتسون. وقال وزير الدفاع دونالد رامسفيلد في مؤتمر صحافي في البنتاغون "إن إدارتنا لا تقوم بمثل هذه الأمور، إنها ضد القانون".
وكرر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك وجود اختلافات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، إلا أنه نفى وجود خطط للتحرك ضد حكومة تشافيز. وقال "أي مزاعم اننا نخطط للقيام بعمل عدائي ضد الحكومة الفنزويلية لا أساس له من الصحة، لقد كنا واضحين أن هذه ليست سياسة الولايات المتحدة".