القضاء الايراني يرجح فرضية انتحار المذيعة آزاده نامداري

تاريخ النشر: 28 مارس 2021 - 06:37 GMT
المذيعة السابقة في التلفزيون الحكومي آزاده نامداري
المذيعة السابقة في التلفزيون الحكومي آزاده نامداري

رجحت السلطات القضائية الايرانية الاجد، ان تكون المذيعة السابقة في التلفزيون الحكومي آزاده نامداري، والتي عثر عليها متوفية في منزلها في العاصمة طهران السبت، قد أقدمت على الانتحار عبر تناويل عقاقير.

وقال رئيس محكمة جنايات طهران، القاضي محمد شهرياري ان  فرضية الانتحار مرجحة بقوة بعدما عثرت الجهات المختصة على رسالة تركتها نامداري في منزلها موجهة إلى ابنتها بالإضافة إلى أدوية يمكن استخدامها للانتحار.

وقال القاضي شهرياري لوكالة أنباء ”ميزان“ التابعة للقضاء الإيراني: ”بسبب وجود أدوية مخدرة وترك رسالة من قبل الصحفية والمذيعة السابقة في التلفزيون الحكومي، آزاده نامداري، أصبحت فرضية الانتحار أقوى“.

وأضاف شهرياري أن ”سبب إلغاء سفر الصحفية نامداري مع زوجها إلى المدن الشمالية في عطلة عيد النوروز هو وجود خلافات بينهما“، مشيرًا إلى أن ”السلطات المختصة عثرت على رسالة كتبتها نامداري لابنتها الصغيرة“.

وتابع: ”وفقًا للرسالة التي تركتها الصحفية نامداري، فإن فرضية الانتحار والتسمم المتعمد قوية، وقد تم اكتشاف بعض الأدوية ورسالة كانت وصية لابنتها تقول فيها وداعًا وتشكو من الدنيا“.

وأكد المسؤول الإيراني أنه ”ليس هناك ما يؤشر إلى وجود تهديدات أو مشاجرة أو جريمة قتل على الإطلاق ضد الصحفية الراحلة نامداري“.

وفي سياق متصل، أعلنت عائلة الصحفية أن مراسم تشييع نامداري ودفنها ستبدأ صباح يوم غد الإثنين في مقبرة بهشت زهراء في العاصمة طهران.

من جانبه، قال المدير العام للطب الشرعي في محافظة طهران مهدي فروزش، للصحفيين إن تشريح الجثة تم صباح اليوم الأحد، ولم تظهر أي علامات للضرب أو الحمل.

وكانت تقارير صحافية قد تحدثت أن الراحلة كانت حاملا بطفل في الشهر الثامن.

وفي الليلة الماضية جرى العثور على جثة آزاده نامداري في منزلها في منطقة سعادت آباد في العاصمة طهران.

واشتهرت آزاده نامداري بأداء برنامج ”الأحداث“ على التلفزيون الإيراني، وتصدرت الأخبار والشائعات حول مواقفها وحياتها الشخصية خلال مسيرتها المهنية في الإذاعة والتلفزيون عناوين الصحف مرات عديدة.

وقوبلت تصريحاتها حول الحجاب والدعاية لارتداء الشادور في البرامج التلفزيونية والمقابلات بردود فعل كبيرة.

وفي عام 2017، ظهرت صور للصحفية نامداري وهي تحتسي الخمر من دون ارتداء الحجاب خلال سفرها إلى سويسرا، وقوبلت بموجة من الانتقادات، ومنعتها هيئة الإذاعة والتلفزيون من الظهور.

وكان أول زوج للصحفية الراحلة هو ”فرزاد حسني“ المذيع في التلفزيون الإيراني عام 2013، لكنها انفصلت عنه بعد عام وتزوجت من سجاد عبادي، نجل رحيم عبادي رئيس منظمة الشباب في حكومة الرئيس الأسبق الإصلاحي محمد خاتمي.