اكد قاض فرنسي متخصص في مكافحة الارهاب ويتولى حاليا التحقيق الفرنسي في اغتيال الاعلامي والسياسي اللبناني الفرنسي سمير قصير ان "القضاء الفرنسي وضع امكاناته لمعرفة الفاعلين" في الجريمة.
وقال جان لوي بروغيير للصحافيين في ختام لقاء مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ان "سمير قصير كان رجلا له اهميته في لبنان وكان صديقا لفرنسا وهذه جريمة كبرى والقضاء الفرنسي وضع امكاناته لمعرفة الفاعلين".
واضاف انه "يجب ان احصل على تعاون السلطات اللبنانية وانا اكيد انني ساحصل على هذا التعاون في جوانب مختلفة. ولقائي مع دولة الرئيس السنيورة يندرج في هذا الاطار ونحن نعمل في اطار هذه المتطلبات وبذل كل الجهود للوصول الى اعلان الحقيقة".
ورفض بروغيير كشف تفاصيل عن التحقيق الذي فتح في اغتيال قصير للمحافظة على السرية للتقدم في التحقيق. وعقد بروغيير ايضا اجتماعا مع وزير العدل شارل رزق.
وهي الزيارة الاولى التي يقوم بها القاضي الفرنسي الى لبنان منذ ان طلبت الاعلامية جيزيل خوري، ارملة قصير، فتح تحقيق فرنسي في اغتيال زوجها في الثاني من حزيران/يونيو 2005.
وفتح التحقيق الفرنسي في تموز/يوليو 2005 بعد ان تقدمت جيزيل خوري وافراد في عائلة قصير، بشكوى لدى القنصلية العامة الفرنسية في بيروت. وحملت خوري وسياسيون لبنانيون معارضون لسوريا، مسؤولية اغتيال سمير قصير "للنظام الامني اللبناني السوري" بعد ان اجبرت سوريا على الخروج من لبنان تحت ضغط الشارع والضغوط الدولية في نيسان/ابريل 2005.
وقتل سمير قصير، الكاتب في صحيفة النهار اللبنانية والمشارك في تاسيس حركة اليسار الديموقراطي، في انفجار سيارته امام منزله في بيروت.