شدد الرئيسان اليمني علي عبدالله صالح والموريتاني معاوية ولد سيدي احمد الطايع على اهمية الارتقاء بالعلاقات بين بلديهما وتفعيلها من خلال البحث عن مشاريع مشتركة بينهما في مختلف المجالات .
وعبر الرئيسان فى بيان صدر في صنعاء فى ختام الزيارة الرسمية التى قام بها الرئيس الموريتاني لليمن عن رغبتهما بالسير نحو بناء تضامن وتعاون فعال بين دول العالم العربي تحقيقا لمطامح شعوبه ورغبات دوله في بنائه بناء حقيقيا على اسس راسخة تعكس الايمان باهمية التعاون والتكامل فيما بين هذه الدول .
وشددا على ضرورة وحدة الصف العربي واحياء روح التضامن وتكريس علاقات حسن الجوار بين كافة الدول العربية. وحول المستجدات على الساحة العربية عبر الرئيسان عن قلقهما للتحديات التي تواجه الامة العربية في هذه المرحلة الدقيقة واكدا على تظافر كافة الجهود من اجل اقرار السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة بما يضمن للشعب الفلسطيني استرداد كافة حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. كما نوها باهمية استئناف مفاوضات السلام وضرورة الالتزام بمرجعية مدريد 1991 القائم على اساس مبدأ الارض مقابل السلام وتطبيق قراري مجلس الأمن رقم 242 و 338 وانسحاب اسرائيل من كافة الاراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشريف والجولان السورية حتى حدود الرابع من يونيو 1967 والاجزاء المتبقية من جنوب لبنان حتى الحدود المعترف بها دوليا بما فيها مزارع شبعا .
واشاد الرئيسان بالانتخابات الرئاسية والمحلية في فلسطين والجهود المبذولة من قبل القيادة المنتخبة في سبيل توطيد الهدنة واستئناف الحوار والتفاوض بين الفصائل الفلسطينية لدفع عملية السلام.
ورحب الرئيسان اليمني والموريتاني في بيانهما بنتائج الانتخابات في العراق معربين عن املهما في ان تكون بداية لتعزيز وحدته الوطنية والانطلاق به الى مستقبل آمن ومستقر بمشاركة كافة فئات الشعب العراقي الشقيق بمختلف انتمائاته السياسية والطائفية والعرقية بما يعمق وحدته الوطنية .
واشارا فى هذا الصدد الى ان تشكيل الحكومة العراقية يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح من شانها تمكين الحكومة من الحفاظ على وحدته واستقلاله وانهاء الاحتلال عن اراضيه. كما جدد الرئيسان ترحيبهما بما تم التوصل اليه في السودان من اتفاقات سلام مؤكدين اهمية دعم الخطوات المتخذة من طرف الحكومة السودانية لمحاكمة مرتكبي الجرائم في دارفور والاستمرار في الجهود الرامية الى حل مشكلة دارفور من خلال الحوار.
وأيد الرئيسان جهود الحكومة الانتقالية في الصومال لإعادة الأمن والاستقرار الى اراضيه مطالبين الدول العربية الايفاء بالتزاماتها لتقديم الدعم المادي لهذا البلد لتمكينه من بناء قوات الشرطة للحفاظ على الأمن وارساء دعائم الإستقرار . ورافق الرئيس الموريتاني في زيارته لليمن التى استمرت اربعة ايام وفد رفيع المستوى