وقال الجنرال ديفيد بتريوس للصحفيين في بغداد "الآن للمرة الاولى سندخل الى عدة مناطق مهمة فعلا في الاحزمة التي ترسل منها القاعدة السيارات الملغومة والمقاتلين الاضافيين والى غير ذلك."
وأرسل الرئيس الامريكي جورج بوش 28 ألف جندي اضافي الى العراق وتحديدا الى بغداد. وأدت الحملة الامنية في العاصمة الى تراجع أعمال القتل الطائفية لكن العنف تفجر في محافظات أخرى حيث أقام المسلحون لهم قواعد جديدة.
وقالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) في تقريرها عن العراق الذي يصدر كل ثلاثة أشهر والذي نشر هذا الاسبوع ان مستويات العنف بالعراق في المجمل لم تتغير رغم الحملة الامنية وعزت ذلك الى ارتفاع وتيرة التفجيرات الانتحارية وتفجيرات السيارات الملغومة التي تنفذها القاعدة.
وقال بتريوس "خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية نفذنا عددا من العمليات الهجومية المختلفة في أحزمة بغداد."وتتعرض ادارة بوش لضغوط متزايدة من الكونجرس لتحقيق تقدم في العملية التي بدأت في منتصف فبراير شباط والتي تسعى لتفادي انزلاق العراق الى حرب أهلية شاملة بين الأغلبية الشيعية والاقلية السنية.
وكان بتريوس يتحدث في الوقت الذي يزور فيه وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس العراق ليرى بنفسه ان كانت الاستراتيجية العسكرية الامريكية تؤتي ثمارها. وقال مسؤولون امريكيون ان من السابق لاوانه الحكم على العملية بالنجاح أو الفشل.