القوات الإسرائيلية تعتقل قيادي من حماس في الضفة

تاريخ النشر: 23 يونيو 2007 - 10:20 GMT
اعتقل القوات الإسرائيلي في الضفة الغربية فجر السبت صالح العاروري القيادي في حركة حماس. ويأتي اعتقال العاروري بعد نحو ثلاثة أشهر من الإفراج عنه في الحادي عشر من آذار (مارس) الماضي من سجن "كفار يونا" الصهيوني.

وقالت عقيلة العاروري، إنّ العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا منزل العائلة الكائن في قرية عارورة ، الواقعة إلى الشمال من رام الله فجرا السبت ً، وقاموا باعتقال الشيخ صالح في عملية خاطفة، ومن ثم اقتادوه إلى جهة لم يتسنّ لأسرته التعرف عليها.

من جهتها استنكرت حركة حماس في الضفة الغربية، إقدام قوات الاحتلال على اختطاف صالح العاروري وقالت الحركة في بيان أصدرته بهذا الشأن "إنّ اعتقال الشيخ الذي لم يمض على الإفراج عنه من سجون الاحتلال سوى ثلاثة أشهر بعد أن أمضى فيها خمسة عشر عاماً متواصلة؛ هو جزء من الحملة الإسرائيلية الرامية إلى إخلاء حماس من الساحة الفلسطينية، وإفساح المجال أمام خيارات فلسطينية اخرى متهالكة".

وقالت الحركة "انّ هذه الحملة التي بدأت قديماً، وتجدّدت بعد فوز الحركة في الانتخابات التشريعية، فكانت حملة الاعتقالات الأولى بحق نواب المجلس التشريعي من حركة حماس والتي طالت ثلاثة وثلاثين منهم بعد عملية أسر الجندي شاليط، ثم حملة الاعتقالات الثانية قبل شهر من الآن والتي شملت العشرات من أبناء الحركة وفيهم الوزراء والنواب ورؤساء وأعضاء البلديات والكفاءات المهنية والإدارية، ثم أخيراً وليس آخراً اعتقال الشيخ صالح العاروري بما يمثله الشيخ من رمزية في الشارع الفلسطيني؛ حملة ليس لها سوى هدف واحد، هو محاولة إخراج حماس من اللعبة".