القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيا في القدس

تاريخ النشر: 11 يونيو 2010 - 01:13 GMT

قال عمال إنقاذ إسرائيليون ومسؤولو مستشفى فلسطينيون ان الشرطة الإسرائيلية قتلت بالرصاص سائقا فلسطينيا في القدس الشرقية يوم الجمعة بعدما صدمت سيارته أفرادا منها.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الواقعة مجرد حادث أم كانت هجوما متعمدا على الشرطة التي أصيب اثنان منها بجروح طفيفة.

وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن اثنين من أفرادها فتحا النار بعدما حاول الرجل الهرب من المكان سيرا على الإقدام. وقالت خدمة الإنقاذ الإسرائيلية زاكا ومسعفون فلسطينيون ان السائق توفي في المستشفى.

ووقع الحادث في حي وادي الجوز بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

الاتحاد الأوروبي يزيد الضغط على إسرائيل لرفع الحصار عن غزة

من ناحية اخرى، سيدعو وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إسرائيل الاسبوع القادم إلى رفع حصار مستمر منذ ثلاثة أعوام على قطاع غزة يصفونه بأنه "غير مقبول وغير بناء" حتى بالنسبة لأمن إسرائيل.

وفي مسودة بيان أعدت لاجتماع يعقد يوم الاثنين سيدين وزراء الخارجية استخدام العنف خلال العملية الإسرائيلية لمنع قافلة من سفن المساعدات من الوصول الى غزة والتي قتل خلالها تسعة أتراك.

كما سيدعون إلى إجراء تحقيق "جدير بالثقة وغير متحيز ومستقل".

ويقول الاتحاد الاوروبي أيضا انه مستعد للمساهمة في آلية جديدة لدخول وخروج السلع إلى ومن قطاع غزة ستكون قائمة على الدخول البري بشكل أكثر انتظاما وربما الدخول بحرا الى القطاع الساحلي البالغ عدد سكانه 1.5 مليون نسمة.

وجاء في نسخة من المسودة اطلعت رويترز عليها "سياسة الإغلاق غير مقبولة وغير بناءة بما في ذلك من حيث وجهة النظر الخاصة بأمن اسرائيل.

"يدعو الاتحاد الأوروبي الى تغيير في السياسة يؤدي إلى تدفق المساعدات الإنسانية والسلع التجارية والأشخاص دون قيود" إلى القطاع بما يتماشى مع قرار للأمم المتحدة.

وتفرض إسرائيل حصارا على غزة منذ منتصف عام 2007 حين انتزعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السيطرة على القطاع من حركة فتح بعد عام من فوز حماس بالانتخابات البرلمانية.

وتقول إسرائيل إن الإجراءات تهدف الى منع تهريب الأسلحة لحماس او اي جماعات أخرى.

والاتحاد الاوروبي اكبر جهة مانحة للمساعدات للأراضي الفلسطينية حيث تقدم الدول الأعضاء والمفوضية الاوروبية نحو 600 مليون يورو (722.3 مليون دولار) سنويا. ويضغط الاتحاد الاوروبي لتحرير التجارة مع الأراضي.

وفي مقال للرأي نشرته صحف أوروبية يوم الجمعة قال وزراء خارجية فرنسا وايطاليا واسبانيا انه ينبغي لإسرائيل إلغاء سياسة الحصار وذلك بفتح الحدود ومنع دخول بعض السلع بدلا من الاغلاق الكامل للحدود والسماح فقط بدخول عدد قليل من السلع.

وكتب وزراء الخارجية الثلاثة "لضمان أمن الامدادات الكامل نقترح أن يدعم الاتحاد الاوروبي ويمول عمليات تفتيش هناك في ظروف مقبولة للجميع لضمان عدم احتواء البضائع المتجهة الى غزة على أسلحة أو متفجرات."

وأضافوا "يمكن دراسة نظام مماثل للبضائع التي تأتي عن طريق البحر الى غزة من خلال .. على سبيل المثال .. نشر فرق مراقبة تابعة للاتحاد الاوروبي في قبرص."

وفي بيانهم الذي يصدر يوم الاثنين سيجدد وزراء خارجية دول الاتحاد وعددها 27 التأكيد على أن حل الدولتين - الذي ينطوي على اقامة دولة فلسطينية في غزة والضفة الغربية تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل - لا يزال الحل الوحيد طويل المدى للصراع.

وتقول مسودة البيان "الهدف هو التوصل الى اتفاق سلام في غضون 24 شهرا مثلما اتفقت عليه اللجنة الرباعية الدولية (في آذار / مارس ") في إشارة إلى الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وتضيف "يجب تسريع كل الجهود لتحقيق المصالحة الفلسطينية. يجب أن يتضمن السلام الشامل تسوية بين إسرائيل وسوريا وبين إسرائيل ولبنان."