القوات الاسرائيلية تقتل 4 فلسطينيين بنابلس والقطاع

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد اربعة فلسطينيين بنيران القوات الاسرائيلية الثلاثاء، ثلاثة منهم في قطاع غزة، والرابع في نابلس بالضفة الغربية. 

وذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان البحرية الاسرائيلية قتلت ليل الثلاثاء/الاربعاء، مسلحا فلسطينيا كان يحاول على ما بدا التسلل الى مستوطنة على ساحل قطاع غزة. 

وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، قال مسعفون وشهود عيان فلسطينيون ان القوات الاسرائيلية قتلت بالرصاص فلسطينيا في وسط مدينة نابلس بالضفة الغربية.  

وقال شهود العيان ان الجنود فتحوا النيران لتفرقة محتجين يلقون بالحجارة فقتلوا رجلا يبلغ من العمر 24 عاما واصابوا فلسطينيا اخر في المعدة.  

وقال متحدث باسم الجيش ان القوات اطلقت الرصاص باتجاه فلسطينيين اثنين في سوق البلدة بعد ان فتح احدهما النيران على الجنود وفجر الثاني عبوة ناسفة.  

وفي نابلس ايضا، نسفت قوات الاحتلال منزل الأسير وجدي عزمي جودة (33 عاما) من كوادر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قرية عراق التايه شرق نابلس.  

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير وجدي منذ ما يقارب الثلاثة شهور في شارع البريج بمنطقة رفيديا غرب نابلس. 

الى ذلك، أعلنت مصادر طبية تسلمها جثتي شهيدين سقطا صباح الثلاثاء، بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق مدينة غزة. 

وقالت المصادر إن الشهيدين هما أسعد جودة (22 عاماً) ومحمد مطر (21عاماً)، وكلاهما من مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة. 

وأفادت مديرية الأمن العام، أن الشهيدين سقطا بعد أن أطلقت دبابات الاحتلال قذائفها نحوهما أثناء تواجدهما بالقرب من المقبرة الشرقية التي تقع شرق مدينة غزة. 

وحسب المصادر الفلسطينية فان الشهيدين من عناصر الجهاد الإسلامي في مدينة غزة.  

من جانب اخر، اعلنت المصادر الطبية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة أن طفلتين اصيبتا مساء الثلاثاء، بجروح مختلفة في منطقة "العطاطرة" القريبة من مستوطنة موراغ في رفح.  

وحسب المصادر الفلسطينية في مستشفى الشهيد ابو يوسف النجار في المدينة فان كلا من فاطمة عبد اللطيف الحشاش (8 اعوام) وأسماء محمد الحشاش (9 أعوام) أصيبتا جراء القصف العشوائي الذي شهدته المنطقة. 

الى ذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي ليلة الإثنين/الثلاثاء خمسة فلسطينيين في الضفة الغربية.  

وحسب مصدر أمني فلسطيني ، فإن نحو أربعين فلسطينيا اعتقلوا صباح الثلاثاء، في القسم الشرقي من نابلس، ثم أطلق سراحهم بعد التحقيق معهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)