القوات الاميركية تحذر اهالي الفلوجة وتمنحهم مهلة أيام لتسليم الاسلحة

منشور 22 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

حذر جنرال أميركي المقاومين في الفلوجة يوم الخميس أن أمامهم "أيام وليس أسابيع" لتسليم السلاح أو مواجهة احتمال تجدد الهجوم على هذه البلدة الواقعة في غرب العراق. 

وقال اللفتنانت جنرال جيمس كونواي قائد الفرقة الأولى لمشاة البحرية الأميركية في غرب العراق إن الاستجابة لاتفاق السلام بين القوات الاميركية  

وقادة المجتمع المدني في الفلوجة جاءت مخيبة للآمال. 

ووافقت قوات مشاة البحرية الاميركية بمقتضى الاتفاق على وقف الهجوم على الفلوجة إذا سلم المقاتلون أسلحتهم الثقيلة. 

وأبلغ كونواي الصحفيين في معسكر الفلوجة وهو قاعدة عسكرية أميركية بالقرب من البلدة "لسنا راضين على الاطلاق عن التحول الذي شهدناه أمس. الحجم (حجم الاسلحة) وصل على الأرجح إلى حمولة شاحنة صغيرة". 

وشنت القوات الاميركية حملة على الفلوجة في وقت سابق هذا الشهر ردا على مقتل أربعة حراس أمن أميركيين في البلدة والتمثيل بجثثهم. وقتل مئات  

العراقيين في القتال أغلبهم من المدنيين. 

وأدت المحادثات لتدعيم الهدنة الهشة إلى هدوء نسبي خلال الأسبوع الماضي تخللته موجات إطلاق نار وضربات جوية. 

وقال كونواي "نأمل بشدة في أن يعمل (المفاوضون) بشكل منطقي على التوصل لحل سلمي." وأضاف "اليوم نشكك بعض الشيء فيما إذا كانوا يمثلون سكان الفلوجة لأننا نرى أن سكان الفلوجة لم يستقبلوا بشكل ايجابي الاتفاق الذي ابرمناه". 

وأضاف كونواي أن الوقت ينفد وأن استئناف العمليات الهجومية خيار مطروح. وتحيط قوات مشاة البحرية بالبلدة لكنها تقول إنها لا تقاتل إلا عندما تتعرض لهجوم. 

وتابع كونواي "إنها مسألة أيام وليس أسابيع ... الحصار لا يمكن أن يستمر للأبد. إذا لم يطرح المفاوضون تصورا سلميا سنفعل ما جئنا إلى هنا للقيام به" 

مواضيع ممكن أن تعجبك