القوات الاميركية ترأف بجندي ادين بقتل عراقي واستراليا تهدد بالانسحاب

منشور 11 آب / أغسطس 2007 - 06:42
اعلنت قوات مشاة البحرية الامريكية الجمعة انه تم اطلاق سراح جندي شاب بمشاة البحرية كان متورطا في قتل عراقي يبلغ من العمر 52 عاما في ابريل نيسان 2006 بعد قرار باستخدام الرأفة معه.

ووفقا لشهادة المتهمين كان روبرت بينينجتون واحد من سبعة من مشاة البحرية ومسعف بالقوات البحرية كان يعتزمون خطف وقتل شخص يشتبه بأنه من المسلحين ولكنهم احتجزوا بدلا من ذلك هاشم ابراهيم عوض وهو ضابط شرطة مقعد معروف بدعمه الاحتلال الامريكي.

وكان حادث القتل الذي وقع قرب الحمدانية وهي بلدة ريفية في اقليم الانبار الواسع الواقع في غرب العراق واحدا من سلسلة من الحوادث التي اساءت فيها القوات الامريكية معاملة المدنيين او قتلتهم في ملابسات مريبة مما ألحق الضرر بصورة القوات الامريكية في الخارج.

وحكم على بينينجتون الذي كان عمره 21 عاما وقت مقتل عوض بالسجن ثماني سنوات في فبراير شباط بعد اقراره بأنه مذنب في التآمر والخطف. ومقابل ذلك اسقط الادعاء عنه اتهامات بالقتل والسرقة واقتحام منزل.

استراليا تهدد بالانسحاب

سياسيا حث جون هاوارد رئيس وزراء استراليا نظيره العراقي نوري المالكي على الاسراع بخطى الاصلاح السياسي وإلا واجه انسحابا محتملا للقوات من جانب استراليا والاعضاء الآخرين في الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال تقرير في صحيفة ويك اند استراليان ان هاوارد الذي يواجه اعادة انتخابه خلال اشهر بعث برسالة الى المالكي الاسبوع الماضي حذر فيها من انه لا يمكن الابقاء على التأييد لنشر القوة الاسترالية المؤلفة من 1500 فرد اذا لم يتم احراز تقدم اسرع.

وابلغ هاوارد المالكي ان" هناك حاجة لاتخاذ اجراءات فورية وملموسة ليس فقط لتأمين مستقبل العراق ولكن ايضا لضمان الاستقرار الاقليمي واستمرار المشاركة الدولية البناءة."

وكانت استراليا عضوا اصليا في الائتلاف خلال غزو العراق عام 2003 حيث ارسلت نحو ألفي جندي في قرار اثار اكبر احتجاجات مناهضة للحرب في استراليا منذ حرب فيتنام.

وابلغ هاوارد المالكي الاسراع ايضا باقتسام الثروة النفطية بين كل قطاعات المجتمع العراقي بما في ذلك السنة الذين يمثلون اقلية.

وقالت صحيفة ويك اند استراليا ان رسالة هاوارد لمحت الى ان تأييد الشعب الامريكي سيتقلص دون ظهور علامات على تحقيق تقدم سياسي.

واكد هاوارد مجددا تأييد حكومته لنشر القوات الاسترالية في العراق قائلا للمالكي ان هذا الالتزام لا يعتمد" على جدول زمني وانما على اوضاع الامن وامكانيات قوات الامن العراقية."

واكدت الرسالة احباط هاوارد المتزايد ازاء حرب العراق في الوقت الذي اظهرت فيه استطلاعات للرأي ان 80 في المئة من الناخبين الاستراليين لا يؤيدونها.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك