القوات الاميركية تعتقل 45 عراقيا من الضلوعية

تاريخ النشر: 03 يوليو 2006 - 01:13 GMT

اعتقل جنود أميركون 450 رجلا في قرية تقع شمالي بغداد في مطلع الاسبوع واحتجزتهم زهاء يومين استجوبتهم خلالهما بشأن وجود مقاتلين أجانب في المنطقة.

وتقع بلدة بشكان الى الشرق من الضلوعية حيث قال مسؤولون عراقيون الاسبوع الماضي ان 15 مقاتلا أجنبيا قتلوا في اشتباكات مع القوات الأميركية والعراقية. وأُصيب مسلح تونسي ينتمي لتنظيم القاعدة في العراق واتهم بتفجير مزار شيعي كبير.

وأكد الجيش الأميركي ان جنودا أميركيين وعراقيين نفذوا عملية ضخمة لاعتقال متشددين ينشطون في الضلوعية وحولها ولضمان "أن تكون القرى المجاورة بمأمن من الهجمات العشوائية."

وقال المتحدث باسم الجيش الامريكي الميجر ويل ويلهويت "في البداية تم استجواب 170 شخصا بناء على معلومات من مصادر مختلفة. ومن بين هذا العدد الأصلي خلص جنود عراقيون الى ان 44 فقط بحاجة لمزيد من الاستجواب."

وقال جاسم الدليمي رئيس بلدية بشكان ان 450 شخصا اعتقلوا أثناء العملية التي بدأت صباح يوم السبت. وأخبر رويترز أن جميع الرجال في القرية اعتقلوا.

وذكر سكان القرية ان القوات الاميركية استخدمت مكبرات صوت لتطلب من جميع الذكور الذين تتجاوز اعمارهم 15 عاما الخروج من منازلهم ثم احتجزتهم في مدرسة محلية.

وقال المزارع عواد مضهر (40 عاما) انه احتجز لست ساعات مع ابنه البالغ من العمر 12 عاما والذي اطلق سراحه بعد ساعة.

وقال عواد "سألونا ان كنا نعرف اي مقاتل اجنبي يهاجم الاميركيين. وقلنا لهم لا."

وذكر عثمان خضير (36 عاما) الذي يحضر رسالة الدكتوراة في الدراسات الاسلامية في بغداد انه شاهد أحد المحتجزين يتعرض للضرب لكن لم يتسن التحقق من ذلك من مصدر مستقل.

وقال ويلهويت ان معظم الجنود الذين نفذوا العملية كانوا عراقيين وان الجنود الأميركيين كانوا يوفرون لهم الدعم.