القوات الاميركية تقتل تركيا قرب بغداد و13 عراقيا ببعقوبة..وعلاوي يدافع عن غارة الفلوجة

منشور 20 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

قتلت القوات الاميركية سائقا تركيا قرب بغداد و13 عراقيا في المواجهات المتواصلة منذ الخميس بينها والمقاومين في بعقوبة. وقد نجا وزير الصحة علاء العلوان من محاولة اغتيال استهدفته في بغداد، فيما دافع رئيس الوزراء اياد علاوي عن غارة الفلوجة مؤكدا انها استهدفت ارهابيين وانه تبلغ بها مسبقا.  

وقال التلفزيون التركي الاحد ان جنودا أميركيين قتلوا بالرصاص سائق شاحنة تركيا وأصابوا اثنين اخرين لعدم التوقف عند نقطة تفتيش قرب بغداد. 

وقال متحدث باسم السفارة الاميركية في أنقرة انه لا يمكنه تأكيد اطلاق النيران الذي قالت قناة سي.ان.ان التركية انه وقع مساء الخميس وانه يتحرى للحصول على مزيد من المعلومات.  

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين أتراك. 

وقالت قناة ان.تي.في ان الشاحنة كانت في طريقها من الفلوجة الى بغداد حاملة وحدات اسكان سابقة التجهيز مخصصة للقوات الاميركية ولم تتوقف في الوقت الملائم عند نقطة التفتيش. 

مقتل 13 عراقيا في بعقوبة  

الى ذلك، اعلن قائد الشرطة في بعقوبة اللواء وليد خالد عبد السلام في مؤتمر صحافي بمبنى المحافظة بحضور الكولونيل دانا بيتارد قائد قوات التحالف في المحافظة والمحافظ عبد الله حسن الجبوري ان "13 عراقيا قتلوا واصيب 34 اخرون في المواجهات التي اندلعت الخميس الماضي بين القوات الاميركية والمقاتلين".  

واضاف ان "القوات الاميركية انسحبت من منطقة بهرز (على بعد 55 كيلومترا شمال شرق بغداد) وان دوريات للشرطة العراقية ستستأنف عملها اعتبارا من مساء الاحد".  

وشدد عبد السلام على ان "الشرطة ستلقي القبض على كل شخص يحمل السلاح وستقدمه للعدالة".  

واوضح ان "المساجد اذاعت عبر مكبرات الصوت ان الشرطة ستعاود العمل بدورياتها في المنطقة لذلك فأن الجميع تبلغوا".  

ومن جانبه، اكد محافظ بعقوبة عبد الله حسن الجبوري ان "التحالف وعد المسؤولين العراقيين انه سيتم تعويض المدنيين الذين تعرضت منازلهم للضرر جراء العمليات العسكرية في المنطقة خلال الايام الماضية".  

وكانت مواجهات اندلعت الخميس الماضي بين القوات الاميركية ومقاتلين في هذه المنطقة الزراعية التي تشهد بين الحين والاخر مواجهات والتي تعتبر احد الرؤوس المفترضة للمثلث السني. 

نجاة وزير الصحة من الاغتيال 

على صعيد اخر، فقد نجا وزير الصحة العراقي علاء عبد الصاحب العلوان من محاولة اغتيال استهدفته الليلة الماضية وسط بغداد. 

وقالت "الجزيرة" ان قنبلة انفجرت عقب مرور سيارة العلوان مباشرة في منطقة الصالحية وسط بغداد.  

واضافت ان الوزير قام عقب الانفجار بإبلاغ الشرطة العراقية التي توجهت دورية منها إلى مكان الحادث للتحقيق في ملابساته، إلا أن أفراد الدورية تعرضوا لإطلاق نار من قبل مجهولين مما أدى إلى إصابة سبعة من أفراد الشرطة وعشرة من المواطنين. 

علاوي يدافع عن غارة الفلوجة 

الى هنا، وقال رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي ان الغارة على مدينة الفلوجة السبت استهدفت "منزلا يستخدمه ارهابيون" مشيرا الى ان الحكومة العراقية تبلغت بالغارة قبل وقت قصير من تنفيذها.  

وقال علاوي ردا على سؤال صحافي الاحد "كل ما نعرفه هو ان الغارة استهدفت منزلا كان يستخدمه ارهابيون لكن لا معلومات اضافية لدينا".  

وحول ما اذا كانت حكومته على علم بهذه الغارة قبل تنفيذها، قال علاوي "السيادة لم تنتقل بعد الى العراقيين، لقد عرفنا بالغارة فقط قبل وقت قصير من تنفيذها".  

و اعلن ضابط في الشرطة العراقية الاحد انه لم يعثر على اي اثر لوجود مسلح في الموقع الذي تعرض الى الغارة الاميركية الجوية في الفلوجة والذي قال الجيش الاميركي انه كان يختبئ فيه عناصر موالين للاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي.  

وصرح النقيب محمد عبد الكريم في المدينة التي تعتبر من المعاقل السنية والتي تبعد خمسين كلم غرب بغداد "لم نعثر على اي اثر لوجود مسلح".  

واكد ان الغارة اسفرت عن سقوط 26 قتيلا وثمانية جرحى بين المدنيين موضحا انه "تم تسجيل 18 قتيلا وثمانية جرحى في مستشفى المدينة لكن جثث ستة اخرين نقلت مباشرة الى المستشفى لدفنها بعد الغارة وانه تم انتشال جثتين اخريين مساء السبت من تحت الانقاض".  

واكد الضابط "ان الغارة استهدفت حيا فقيرا في جنوب الفلوجة وبالتحديد منزل مواطن يدعى جاسم محمد فياض واوقعت عددا كبيرا من القتلى بين افراد عائلته وجيرانه".  

وتابع "هناك بين الشهداء ثلاثة اطفال تتراوح اعمارهم من ثمانية الى اثنى عشر عاما وصبيتان وفتى وامراة بين الجرحى".—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك