اكدت الشرطة العراقية ان القوات الاميركية اطلقت الرصاص في بغداد الاحد على فني صوت في تلفزيون رويترز واردته، بينما أُصيب مصور كان بصحبته قبل ان يتم اعتقاله.
وقال متحدث عسكري أميركي ان الحادث قيد التحقيق.
وأُصيب وليد خالد (35 عاما) بعيار ناري في وجهه وأربعة على الاقل في صدره بينما كان متوجها بسيارة للتحقق من نبأ ورد من مصادر بالشرطة يفيد بوقوع حادث بين الشرطة ومسلحين في منطقة حي العادل في غرب بغداد.
ونقل مسؤول بوزارة الداخلية عن تقرير الشرطة بخصوص الحادث قوله ان فريقا من وكالة رويترز للانباء كان في مهمة لتغطية مقتل شرطيين في حي العادل وأطلقت القوات الاميركية النار على الفريق وقتلت وليد خالد الذي أُصيب في رأسه وأصابت حيدر كاظم.
وأبلغ المصور كاظم الذي أُصيب في ظهره زملاءه الذين وصلوا الى الموقع أنه سمع اطلاقا للنار وتلفت بحثا عن مصدره فرأى قناصا أمريكيا على سطح مركز تسوق.
وكاظم هو الشاهد الوحيد المعروف على الحادث وقد اعتقلته القوات الامريكية في وقت لاحق وكان لا يزال قيد الاحتجاز بعد ست ساعات رغم الطلبات التي تقدمت بها رويترز لاطلاق سراحه ليحظى بالرعاية الطبية. ولم يعرف مكان احتجازه على وجه الدقة.
واعتقل أيضا زميلان عراقيان آخران وصلا الى المكان بعد دقائق من اطلاق النار ثم أُطلق سراحهما بعد ان احتجزا فترة وجيزة.
وقال فني الصوت بتلفزيون رويترز محمد ادريس ان القوات الاميركية عاملتهم مثل الكلاب وأنها أجبرتهم بما في ذلك كاظم الذي كان مصابا وطلب أن يشرب على الجلوس في الشمس على الطريق.
وطلب من المتحدث الامريكي اللفتنانت كولونيل ستيفن بويلان التعليق على الحادث فقال انه قيد التحقيق.
وقال بيان امريكي "ردت وحدات من قوة مهام بغداد على هجوم ارهابي استهدف قافلة للشرطة العراقية حوالي الساعة 11.20 صباحا يوم 28 اب/اغسطس في وسط بغداد وتسبب في قتل واصابة عدد من أفراد الشرطة العراقية.
"
وقتل مدني واحد وأُصيب آخر بنيران الأسلحة الصغيرة أثناء الهجوم... وبعد اكتشاف سيارة متروكة وبها مواد متفجرة واسلحة وهاتف محمول بدات الوحدات تفتيش المنطقة بحثا عن الارهابيين المشتبه بهم الذين يعتقد أنهم فروا مترجلين."