قال الجيش الاميركي الاثنين ان القوات الاميركية قتلت قائدا كبيرا في حركة طالبان كان مسؤولا عن سلسلة هجمات في جنوب افغانستان.
وصرح متحدث باسم الجيش بأن الرجل واسمه بايندا محمد كان يتولى قيادة أكثر من 150 مقاتلا من اعضاء طالبان في اقليم ارزجان وانه قتل مع ثلاثة من رجاله في معركة الاسبوع الماضي.
واضاف المتحدث الكولونيل جيم يونتس للصحفيين "كان معروفا بشن هجمات صاروخية ونصب الكمائن وشن هجمات بطريقة حرب العصابات واقامة نقاط تفتيش بشكل غير مشروع."
ويقاتل مسلحو طالبان جيش الحكومة الافغانية ونحو 20 الف جندي أميركي في منطقة وعرة في جنوب وشرق افغانستان.
وقتل نحو ألف شخص في اعمال العنف هذا العام أغلبهم من المقاتلين وبينهم 48 جنديا أميركيا.
وقال جان محمد خان محافظ اقليم ارزجان ان بايندا محمد كان احد القادة الرئيسيين لطالبان في الاقليم وكان مسؤولا عن العديد من الهجمات.
وذكر يونتس ان 15 من مقاتلي طالبان أصيبوا بجروح في الاشتباك الذي دار في اقليم قندهار يوم الاربعاء الماضي.
وأضاف أن طائرة أميركية من طراز ايه-10 وطائرات هليكوبتر حربية استدعيت بعد ان اتخذ المقاتلون مواقع في بعض الكهوف. وتابع أنه عثر في وقت لاحق على مركبات واسلحة في الكهوف.
وقال مسؤول في اقليم زابل ان ستة من مسلحي طالبان لاقوا حتفهم في معركة مع الشرطة بالاقليم الواقع في جنوب البلاد يوم الاحد.
وقال ضابط بالشرطة ان ستة من افراد الشرطة جرحوا عندما فجر لغم ارضي عربتهم قرب بلدة سبين بولداك الحدودية مساء الاحد ايضا.