قال متحدث عسكري ان طائرة اميركية أسقطت قنبلة زنتها 500 رطل علي مدينة الموصل بشمال العراق يوم السبت بعدما هاجم مسلحون دورية اميركية كانت تسعى للاستيلاء على مستودع أسلحة للمسلحين.
وهز الانفجار القوي غرب المدينة.
وقال اللفتنانت كولونيل بول هستينجز انه وقع "عدد غير معروف من أفراد العدو بين قتلى وجرحي" وأصيب ثمانية جنود بجروح طفيفة.
وفجر المسلحون سيارة ملغومة ثم أطلقوا نيران بنادق وقذائف مورتر وقذائف صاروخية على الوحدة التي تحركت للاستيلاء على مخبأ الاسلحة. ودمرت القوات الاسلحة في وقت لاحق.
وقال الجيش الاميركي وشهود ان سيارة ملغومة انفجرت قرب قافلة عسكرية اميركية في وقت سابق بالمدينة مما أدى لاصابة اثنين على الاقل من المارة.
وأصيب ثمانية من جنود القوة المتعددة الجنسيات السبت في اشتباكات مع مسلحين أعقبت انفجار السيارة.
وقال اللفتنانت كولونيل بول هاستينجز لوكالة الصحافة الفرنسية إن عناصر في القوة المتعددة الجنسيات تعرضوا لهجوم بسيارة مفخخة أثناء توجههم إلى غرب الموصل لحماية مخبأ أسلحة غير قانوني، مضيفا أنه بعد الهجوم مباشرة تعرض هؤلاء العناصر لإطلاق نار من أسلحة خفيفة وقذائف صاروخية وهاون.
وتحدث شهود عراقيون عن تحليق مروحيات فوق مكان الحادث الذي طوقته القوات الأميركية.
وقال الضابط الأميركي أنه لا توجد أي معلومات عن وقوع خسائر مدنية" مضيفا أنه "تم إخلاء مخبأ السلاح خلال العملية".
أضاف هاستينجز إن ثمانية من جنود التحالف أصيبوا وتم علاجهم العلاج".
تطورات ميدانية اخرى
وقتل ثلاثة من كبار ضباط الشرطة العراقية وسبعة من الحرس الوطني العراقي في أعمال عنف أخرى في انحاء متفرقة بالعراق.
وقال النقيب أحمد جاسم من قوات الحرس الوطني التي تدعمها الولايات المتحدة ان السبعة قتلوا في بلدة هيت بغرب العراق عندما نصب مسلحون كمينا لحافلة صغيرة تقلهم. وأصيب ثلاثة أخرون.
وفي جنوب بغداد قال مصدر بالشرطة ان مسلحين قتلوا ضابطين أحدهما برتبة عميد والاخر عقيد بينما سقط عقيد اخر بالشرطة بين ضابطين قتلا في كمين غربي كركوك. واصيب ثلاثة ضباط شرطة اخرين بينهم عقيد في الهجوم.
وقال الجيش الاميركي ان سيارة ملغومة انفجرت في وسط كركوك عاصمة النفط بشمال العراق مما ألحق اضرارا بالغة بعربة اميركية من نوع همفي واصابة جنديين ومترجم. واضاف ان الجرحى حالتهم مستقرة.
وأصبح مسؤولو الامن وموظفو الحكومة هدفا رئيسيا للمقاتلين الذين يعارضون الاحتلال الامريكي والسلطات المدعومة من الولايات المتحدة. وهناك مخاوف من ان العنف قد يتصاعد قبل الانتخابات العامة المقرر اجراؤها في العراق في الثلاثين من يناير كانون الثاني.
وقالت الشرطة ان قنبلة دمرت مكتبا لموظفي الانتخابات في بلدة زاب جنوب غربي كركوك مما أدى لاصابة مدني.
وأصيب أربعة موظفين بوزارة التعليم عندما اطلقت النيران على حافلة كانت تقلهم الى العمل في بغداد.
وقالت الشرطة ان راكب دراجة نارية مدنيا أصيب بجروح على الطريق السريع الرئيسي بين الحلة وكربلاء جنوبي العاصمة عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق واخطأت قافلة للحرس الوطني العراقي.
وفي كركوك حاصرت القوات الاميركية والشرطة العراقية المنطقة التي انفجرت فيها السيارة الملغومة. وقال السارجنت روبرت باول المتحدث باسم القوات الاميركية في المنطقة انه يعتقد ان السيارة تم تفجيرها بالتحكم من بعد وليس في هجوم انتحاري.
وبالقرب من الموقع نفسه قبل شهر نجا محافظ كركوك وهو كردي من محاولة اغتيال عندما انفجرت سيارة ملغومة بالقرب من قافلته. وأصيب 16 شخصا على الاقل في ذلك الهجوم الذي وقع في 11 تشرين الثاني/نوفمبر.
وتزايدت التوترات في كركوك بين العرب والاكراد والتركمان الذين يتحدثون التركية منذ الاطاحة بصدام حسين العام الماضي.
وقال العقيد محمد عابد من سرير المستشفى الذي يعالج به غربي كركوك ان عقيدا من زملائه وضابطا اخر قتلا في الكمين.
واتهمت القوات الاميركية في مدينة الرمادي السنية المضطربة غربي بغداد مسلحين باطلاق النار على جنودها من مستشفى مساء الجمعة. ولم يؤكد مصدر مستقل هذا الزعم. واقتحمت القوات الاميركية مدينة الفلوجة القريبة الشهر الماضي لاخماد تمرد هناك وقتلت حوالي 1600 مقاتل—(البوابة)—(مصادر متعددة)