خبر عاجل

القوات الاميركي تلجأ الى الشحن الجوي تفاديا للهجمات

تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2004 - 11:56 GMT

اعلن رئيس اركان سلاح الجو الاميركي الجنرال جون جومبر الثلاثاء ان سلاح الجو سيطلب من طائرات الشحن سي-130 كي تحل محل القوافل البرية في العراق التي تتعرض لهجمات من قبل المتمردين.

وقال انه تفاجأ بشكل كبير خلال زيارة قام بها الشهر الماضي الى العراق حيث اكتشف ان القادة الميدانيين لم يقترحوا استعمال الوسائل الجوية لتحاشي الاعتداءات على الطرقات من قبل المتمردين.

واضاف "تحدثنا عن مئة ضحية (بين قتيل وجريح) شهريا بسبب هذه الاعتداءات. طرحت هذا السؤال البسيط: ما نفعل كي نتحاشي سلوك الطريق البرية؟ بكل صراحة لم اكن مرتاحا للجواب".

واشار احد المقربين من الجنرال الى ان الهدف هو نقل حمولة ما بين 1500 و200 قافلة يوميا بواسطة الطائرات ولكنه اعتبر ان هذا الامر لا يلبي بشكل كاف الحاجات اللوجستية للجيش الاميركي في العراق.

وبوصفه رئيسا لهيئة اركان سلاح الجو، يشرف الجنرال جومبر على تدريب وتجهيز القوات الجوية ولكنه ليس مكلفا بالعمليات العسكرية بحد ذاتها.

واوضح الجنرال "لدينا 64 طائرة وهي بحالة جيدة وتخضع لخطة عمل معدة باتقان. ان السؤال المطروح هو معرفة ما اذا لم يكن بالامكان ان تكون هذه الخطة اكثر فعالية وهل 64 طائرة تكفي؟"

واضاف ان تغييرات استراتيجية اتخذت من اجل تحسين الاتصال بين قيادتي سلاحي البر والجو بعد بحثها مع كبار المسؤولين العسكريين في العراق، الجنرال جون ابي زيد والجنرال جورج كايسي، بالاضافة الى رئيس اركان سلاح البر الجنرال بيتر شوماكر.

وبشكل عام فقد دعي قادة القوات الجوية الى ايجاد الوسائل الكفيلة للرد على حاجات القوات بواسطة الطائرات مهما كانت الكلفة وبالرغم من المخاطر العالية لهذه العملية.

واشار الجنرال جومبر الى انه "سيكون هناك خطر متزايد بان تتعرض طائرات الشحن سي-130 لاطلاق صواريخ ارض جو (سام) ولكن سيكون لنا ايضا مئة ضحية شهريا في حال استمرينا في سلوك الطرق البرية".

وقال ايضا "لن نرسل طائرات السي-130 الى هناك بدون دفاع. ستكون مجهزة بافضل التجهيزات كي تذهب الى هناك وتدافع عن نفسها" متحدثا ضمنا علن اجراءات مضادة لشل التهديد الذي تمثله الصواريخ.

واقر مع ذلك بان استعمال الطائرات لن يحل مجمل مشكلة تموين القوات وان حلولا اخرى طرحت لتقليص التهديد الذي تمثله اعتداءات المتمردين على القوافل البرية.

واوضح ان نقل قناني المياه يشكل نسبة 30% من حمولة الشاحنات. واعتبر ان هناك حلا اخر لهذه المشكلة واقل كلفة من نقلها بواسطة الطائرات وهو التزود بالمياه محليا بعد تكريرها.