القوات البولندية تنتقد نظيرتها الاميركية بشان تفجر عنف أنصار الصدر

منشور 15 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اكدت القوات البولندية الخميس انها لم تتوقع اعمال العنف التي صدرت عن أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لان المسؤولين الاميركيين لم يحذروها بشأن الاعمال التي اثارت اراقة الدماء. 

وسافر الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الى الحلة التي تقع على مسافة 100 كيلومتر جنوبي بغداد في اليوم الثاني من زيارة للعراق للتشاور مع الجنرال ميتشيسلاف بينيك الذي يرأس الفرقة متعددة الجنسيات التي تعمل في المناطق الشيعية الرئيسية في جنوب العراق. 

وقال اللفتنانت كولونيل روبرت ستريزلسكي وهو متحدث باسم البولنديين ان سلطة التحالف المؤقتة التي تقودها الولايات المتحدة لم تبلغ القوة المتعددة الجنسيات مقدما بإغلاق صحيفة الحوزة التابعة للصدر أو باعتقال رجل دين شيعي مهم. 

وأدت هاتان الخطوتان الى اعمال العنف من جانب الميليشيات التابعة للصدر التي هزت المناطق الشيعية وفتحت جبهة ثانية في تحدي قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة.  

ويسيطر أنصار الصدر على عدة مدن. 

وقال مسؤول دفاع اميركي إن مايرز بحث العلاقة بين الفرقة التي تقودها بولندا وسلطة التحالف المؤقتة لكنه لم يذكر تفاصيل. 

وقال ستريزلسكي ان علاقات الفرقة مع القوات الاميركية لا تشوبها مشاكل مماثلة. 

واضاف ستريزلسكي ان بينيك عقد اجتماعات مع رجال دين شيعة معتدلين وحصل على تعهدات منهم للدعوة اثناء صلاة الجمعة الى الهدوء وحث الشيعة على عدم تأييد الصدر. 

وارسل الجيش الاميركي قوة مهام تابعة للواء الثالث قوامها 2500 فرد الى مشارف مدينة النجف التي يعتقد ان الصدر يتحصن بها. 

وقال ستريزلسكي ان تقديراته هي ان انصار الصدر يتراوح عددهم بين ستة الاف وسبعة الاف مسلح لكنه قال انه لا يعرف العدد على وجه التحديد. وأكد مايرز انه تم تهميش الصدر وانه لا يتمتع بتأييد كبير بين الشيعة. 

لكن ستريزلسكي كان أقل ثقة في انه تم تهميش الصدر.  

وقال "اننا لا نعرف بعد." وقال الضابط البولندي ان ميليشيات الصدر تواصل شن هجمات يومية وان العنف وضع نهاية لمشروعات التنمية التي تقودها الفرقة البولندية ومن بينها تنقية المياه والري. 

وتضم الفرقة المتعددة الجنسيات 2400 بولندي—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك