قصفت القوات الجوية السريلانكية مناطق خاضعة لمتمردي نمور التاميل قرب معاقلهم الشمالية، يوم أمس، بعدما هاجم المتمردون ناقلة تابعة للبحرية على متنها مئات الجنود وأغرقوا زورقا اخر للبحرية مما أدى الى مقتل 17 جنديا. ودفعت القوات الجوية بمقاتلات نفاثة وطائرات هليكوبتر حربية الى المنطقة في أسوأ مواجهة عسكرية منذ توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار في عام 2002 والذي أوقف نحو عقدين من الحرب الاهلية. ويقوم جيش الهند المجاورة بتقييم الموقف.
وقتل طاقم الزورق المكون من 17 جنديا عندما هاجم مفجرون انتحاريون من المتمردين التاميل زورقهم السريع قبالة الطرف الشمالي لسريلانكا فيما تمكن الجيش من اغراق خمسة زوارق للمتمردين. ولجأت الناقلة التي كانت تقل 710 جنود الى المياه الاقليمية الهندية وكانت في مأمن.
وقال دايا ماستر المنسق الاعلامي للمتمردين من مدينة كيلينوتشي عاصمة دولة المتمردين القائمة بحكم الامر الواقع " القوات الجوية قصفت منطقتنا.. ولكن لم يسقط شيء هنا". ولم تكن لديه تقارير بشأن الخسائر في صفوف المتمردين غير أن الجيش قال انه يعتقد ان 50 من المتمردين التاميل قتلوا في البحر.
ووقعت المعركة البحرية على بعد نحو 50 كيلومترا من المعقل الشمالي لجبهة نمور تحرير تاميل ايلام. وفي فافونيا قرب الحدود الجنوبية لمناطق نمور التاميل كانت الشوارع مهجورة حيث لزم السكان منازلهم