القوات الحكومية الصومالية تستعيد السيطرة على مدينة بمساندة اثيوبيا

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2006 - 10:16 GMT
البوابة
البوابة

قال مصدر للاسلاميين ان قوات الحكومة الصومالية المؤقتة وتساندها قوات اثيوبية سيطرت يوم الاثنين على بلدة واقعة تحت سيطرة المقاتلين الموالين للاسلاميين في أول انتكاسة عسكرية لشهور من توسع الاسلاميين.

وقال مصدر قريب من قيادة الاسلاميين لرويترز "سيطرت قوات الحكومة على بور هكبة بمساندة قوات اثيوبية."

واذا تأكد ذلك فان الهجوم سيكون أول هجوم عسكري مضاد تشنه حكومة الرئيس الصومالي عبد الله يوسف منذ أن سيطر الاسلاميون على مقديشو في حزيران /يونيو وسيطرتهم على جزء كبير من جنوب البلاد.

وأضاف المصدر "هذه هي بداية الحرب بيننا وبين الحكومة."

ويقول شهود ان القوات من اثيوبيا التي تقول ان الاسلاميين يقودهم ارهابيون عبرت الحدود لمساندة الحكومة في الاسابيع الاخيرة.

وتنفي أديس أبابا هذا رغم أنها تقول انها أرسلت مستشارين عسكريين الى الصومال.

وبتدخل اثيوبيا وخصمها اريتريا التي يعتقد كثيرون أنها تساند الاسلاميين يخشى الدبلوماسيون أن تؤدي الازمة الصومالية الى اندلاع حرب اقليمية.

وتقع بور هكبة على الطريق بين مقديشو قاعدة الاسلاميين وبلدة بيدوة الاقليمية مقر الحكومة.

وقال المصدر ان هناك قتالا ولكنه لا يعلم ما اذا كان هناك قتلى أو جرحى.

ومنذ ظهور الاسلاميين تحالفت ميليشيا بور هكبة التي كانت مستقلة من قبل معهم وسمحت لمقاتلي الاٍسلاميين بدخول البلدة عدة مرات.

وتابع المصدر "الميليشيات المحلية الموالية للاسلاميين والتي كانت تسيطر على البلدة غادرتها. علمت أن قتالا متقطعا اندلع."

ولكن صحفيا صوماليا بارزا قال ان القوات الحكومية والاثيوبية سيطرت على البلدة دون قتال وان المقاتلين الموالين للاسلاميين تراجعوا الى مقديشو.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري لتأكيد التقارير من مسؤولي الحكومة وسكان بور هكبة.

وستزيد السيطرة على بور هكبة من المشاكل التي تظهر للاسلاميين بعد توسعهم دون مقاومة نسبيا منذ حزيران /يونيو.

ويواجه الاسلاميون في مدينة كيسمايو التي سيطروا عليها في الاونة الاخيرة احتجاجات من السكان وتهديدات بهجمات مضادة من التحالف الذي كان يسيطر عليها من قبل.