دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيج يوم السبت مجلس الامن التابع للامم المتحدة الى البدء في اعداد قرار هذا الاسبوع يقضي بفرض عقوبات على سوريا.وقال هيج في كلمة في اجتماع وزاري في جنيف حصلت رويترز على نسخة منها ان الرئيس السوري بشار الاسد وأقرب رفاقه لا يمكنهم قيادة تحول. وأضاف ان المحاسبة على الجرائم يجب ان تكون جزءا من مثل هذه العملية.
وقال هيج "الخطوات التي سنتفق عليها اليوم - وهنا أنا أختلف مع زميلي (الروسي) سيرجي لافروف - ستحتاج الى اقرار سريع من مجلس الامن في شكل قرار بموجب الفصل السابع."
فرار اهالي دوما
دخلت القوات السورية بلدة دوما يوم السبت بعد اسابيع من الحصار والقصف وتحدث سكان فارون عن تناثر جثث في شوارع البلدة القريبة من العاصمة دمشق.
وقال السكان ان مئات يفرون من المدينة التي اجتاحتها القوات الحكومية بحثا عن معارضين يحاولون الاطاحة بالرئيس بشار الاسد.
وذكروا ان عددا كبيرا من الجثث دفن تحت انقاض المباني في البلدة التي تقع على بعد 15 كيلومترا من العاصمة ويقطنها نصف مليون نسمة.
ولا يمكن التحقق على الفور من هذه الانباء التي جاءت في نفس اليوم الذي تجتمع فيه قوى عالمية في جنيف لايجاد سبيل لحل الصراع الدموي في سوريا.
وقال عبدالله (50 عاما) انه غادر دوما مع ابنائه الخمسة صباح يوم السبت .
وذكر في محادثة هاتفية من بلدة قريبة "رأيت ثلاث جثث على الاقل عند ناصية احد الشوارع. دمر عدد من المنازل واشتعلت النيران في مبان اخرى. لم يبق في المدينة سوى عدد قليل. رحل من يستطيع."
وتابع "رأيت جثة على جانب احد الشوارع. تجمعت الكلاب حولها. كان مشهدا مروعا .. نعيش جميعا كلاجئيين داخل بلادنا."
وغادر عبد الله البلدة ضمن قافلة تضم 200 شخص من ضاحيته. وقال ان ثمانية اشخاص تكدسوا داخل كل سيارة مضيفا انهم مروا على أربع نقاط تفتيش حيث اطلع جنود بعتاد كامل على هوياتهم قبل السماح لهم بالمرور.
ويقول نشطاء ان القوات السورية لجأت لخطط مماثلة من حصار طويل وقصف قبل الفجر في ارجاء البلاد