دخلت القوات العراقية الاثنين مدينة الفلوجة من ثلاث نقاط في ما يشكل بداية لمرحلة جديدة من عملية استعادة السيطرة على المدينة التي تشكل معقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، حسبما اعلن قادة عسكريون.
وصرح صباح النعمان المتحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب لوكالة فرانس برس “لقد بدانا عملياتنا لدخول الفلوجة في وقت مبكر من هذا الصباح”.
وكانت القوات العراقية وصلت الاحد الى مشارف مدينة الفلوجة استعدادا لاقتحامها بعد اسبوع من هجوم بدأته بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وفي وقت اعربت الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية عن قلقها حيال مصير المدنيين العالقين في المعارك، لا يزال نحو خمسين الفا من السكان داخل الفلوجة يفتقرون الى الغذاء والادوية ومياه الشفة.
وقال المجلس النروجي للاجئين انه منذ 21 ايار/مايو، تمكن نحو ثلاثة الاف شخص من مغادرة ضواحي المدينة "متعبين وخائفين وجائعين"، لكن الافا اخرين لا يزالون عالقين "من دون مساعدة او حماية"، مبديا خشيته من نزوح عدد اكبر مع تصاعد المعارك.
وشنت البشمركة فجر الاحد هجوما بريا لاستعادة السيطرة على مناطق شرق مدينة الموصل بشمال العراق.
وبعد عشر ساعات من بدء الهجوم الذي يشارك فيه 5500 مقاتل من البشمركة، تمكنت القوات الكردية من استعادة ثلاث قرى.
في المقابل، احبطت القوات العراقية الاحد هجوما مضادا شنه الجهاديون على مدينة هيت في غرب البلاد والتي كانت استعادت السيطرة عليها قبل شهر.
وشارك طيران التحالف الدولي في قصف مواقع الجهاديين ما ساعد في افشال الهجوم الذي اجبر عددا من سكان هيت على الفرار.