القوات العراقية تستعيد السيطرة على كامل الجانب الشرقي للموصل

تاريخ النشر: 18 يناير 2017 - 11:39 GMT
أحد أفراد قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقي في حي الأندلس في الموصل
أحد أفراد قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقي في حي الأندلس في الموصل

قال قائد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي يوم الأربعاء إن قواته استعادت السيطرة على كل مناطق الجانب الشرقي من مدينة الموصل الذي كانت مكلفة باستعادته من تنظيم الدولة الإسلامية ليصبح شرق المدينة بكامله تقريبا تحت سيطرة الجيش العراقي.

وقال الفريق أول الركن طالب شغاتي رئيس الجهاز للصحفيين إن جهاز مكافحة الإرهاب انتزع السيطرة على الضفة الشرقية لنهر دجلة. وتصدر الجهاز الحملة التي تهدف لاستعادة الموصل الواقعة بشمال العراق من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية وبدأت قبل ثلاثة أشهر.

وقال الجيش في بيان إن قواته ما زالت تقاتل المتشددين في شمال شرق الموصل.

وقال شغاتي للصحفيين في بلدة برطلة القريبة "اليوم نحتفل بتحرير الساحل الأيسر للموصل."

وأضاف أن السيطرة على النصف الغربي من المدينة الذي ما زال المتشددون يسيطرون عليه بالكامل ستكون أسهل. كان ضباط قالوا فيما سبق إن الضفة الغربية ذات الكثافة السكانية الأعلى يمكن أن تمثل تحديا عسكريا أكبر.

واستهدفت ضربات جوية بقيادة الولايات المتحدة جسورا على نهر دجلة الذي يقسم الموصل من الشمال إلى الجنوب بغرض عرقلة وصول تعزيزات لمقاتلي الدولة الإسلامية في الأحياء الشرقية.

وعملت قوات الجيش والقوات الخاصة ووحدات الشرطة بالتزامن لاستعادة أجزاء مختلفة من شرق الموصل. وينتشر معظم أفراد الجيش في الشمال بينما تتواجد قوات جهاز مكافحة الإرهاب في الشرق وقوات الشرطة الاتحادية في الجنوب.

وقال الجيش في بيان إن وحداته تقدمت في حيي القاضية 2 والعربي بشمال شرق الموصل.

وفي وقت متأخر يوم الثلاثاء قال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن تنظيم الدولة الإسلامية ضعف بشدة خلال حملة الموصل وإن الجيش بدأ يتحرك ضده في غرب الموصل دون ذكر تفاصيل.

وقال سكان عبر الهاتف إن الضربات الجوية على الدولة الإسلامية في غرب الموصل زادت في الأيام القليلة الماضية.

وذكر أحد السكان أن أكثر من عشر ضربات صاروخية في حي اليرموك استهدفت مستودعات أسلحة وورشا يستخدمها المتشددون في تصنيع المتفجرات ودمرت سيارتين ملغومتين مخزنتين هناك.

وقال السكان إن بعض الضربات قتلت أو أصابت مدنيين وإنها شملت حي الجديدة ومنطقة صناعية بالموصل.

ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة هذه الروايات من مصدر مستقل.