اعلن مسؤول عسكري اميركي بارز الجمعة ان الولايات المتحدة تخطط لنقل السيطرة الامنية للعراقيين على نصف محافظات العراق البالغة 18 محافظة بحلول نهاية العام الجاري.
وقال الجنرال كورت تشيتشوفسكي ان قوات التحالف ستحتفط بدور "المراقب" في حال حصول اية اضطرابات كما ستبقى لتدريب القوات العراقية، الا ان مسؤولية الامن ستنقل الى العراقيين بموجب اتفاقيات مفصلة مع الحكومة العراقية الجديدة.
وصرح الجنرال تشيتشوفسكي في حديث عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من العراق "اقول لكم اننا نامل ان يتم نقل السيطرة الامنية في نحو نصف المحافظات بنهاية العام".
واضاف ان اول محافظة سيتم نقل السيطرة عليها ستكون محافظة المثنى في جنوب وسط العراق، مؤكدا ان ذلك سيحدث في "المستقبل القريب جدا".
الا انه لم يكشف عن المحافظات التالية في عملية نقل السيطرة او المدة التي يتوقع الجيش الاميركي انها تلزم لنقل السيطرة على كافة محافظات العراق الـ18.
كما لم يكشف عن ما اذا كانت عملية نقل السيطرة الامنية ستؤدي الى خفض عديد القوات الاميركية المتواجدة في العراق وقوامها 127 الف جندي.
وقال "رغم انه لدينا خارطة طريق لهذه الامور ولدينا كذلك توقعات الا ان وضع جدول زمني مباشر امر غير ممكن".
واضاف ان قوات التحالف المتواجدة في محافظة المثنى والبالغ عديدها 1400 جندي ستخرج من المدن "الى ما نطلق عليه تسمية مناطق مراقبة او موقع تعزيز، لكي تكون جاهزة لاي طارىء كما تتطلب الظروف او يطلب رئيس الوزراء".
من ناحية اخرى اعلن مصدر في وزارة العدل العراقية السبت اطلاق سراح 368 سجينا عراقيا في اطار خطة المصالحة الوطنية التي اعلنها رئيس الوزراء نوري المالكي.
وتعد هذه ثامن مجموعة يتم الافراج عنها منذ السادس من حزيران/يونيو الماضي. وسبق الافراج عن ثلاث الاف سجين تقريبا.
واطلق سراح السجناء من معتقلات ابو غريب (غرب) وبوكا (جنوب) وسوسة (شمال) التي تشرف عليها القوات الاميركية.
واوضح المصدر ان "جميع المعتقلين الذين اطلق سراحهم السبت عراقيون وقد تم تدقيق ملفاتهم من قبل لجان قانونية اثبتت عدم تورطهم في عمليات ارهابية".
وتضمنت مبادرة المالكي للمصالحة الوطنية التي اعلنها الشهر الماضي اطلاق سراح كل المعتقلين "غير الملطخة ايديهم بالدماء".
ويفيد الجيش الاميركي ان 14 الف شخص لا يزالون معتقلين في السجون التي يديرها.