القوات العراقية تقاتل داخل الموصل وتسيطر على محطة التلفزيون

منشور 02 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2016 - 10:19
تمكن الجيش العراقي من دخول منطقة الشلالات شمال الموصل
تمكن الجيش العراقي من دخول منطقة الشلالات شمال الموصل

تمكن الجيش العراقي من دخول منطقة الشلالات شمال الموصل، فيما حررت قطعات جهاز مكافحة الإرهاب بلدة قوقجلي المحاذية ومحطة "تلفزيون الموصل" فيها.

قائد الجيش في محطة التلفزة

قال قائد بجهاز مكافحة الإرهاب العراقي إن قوات الجهاز دخلت يوم الثلاثاء محطة التلفزيون الرسمية في الموصل لتسيطر بذلك على أول مبنى مهم منذ بداية الحملة على المدينة الخاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية قبل نحو أسبوعين.

عمليات عسكرية 

وقالت تقارير ان قائد العمليات المشتركة عبد الأمير رشيد يارالله اكد بأن "قطعات جهاز مكافحة الإرهاب سيطرت على قوقجلي ومحطة تلفزيون الموصل بعد تكبيد العدو خسائر بالارواح والمعدات". وتمكنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب، من تحرير حي السماح شرق الموصل من سيطرة تنظيم "داعش" بشكل كامل.

من جهته، أعلن رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في العراق الفريق أول ركن طالب شغاتي بدء "التحرير الفعلي" للموصل، مؤكدا أن القوات العراقية دخلت قضاء الموصل.

وقال شغاتي إن بلدة قوقجلي التي دخلتها القوات العراقية، والتي تعد من آخر المناطق قبل التقدم داخل أحياء المدينة في قضاء الموصل "فعليا نحن دخلنا الحدود الإدارية".

وكان التحالف الدولي وجه رسالة إلى أهالي مدينة الموصل التي تجري عملية تحريرها، مؤكدا فيها "سوف يتم تحريركم من داعش".

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي جون دوريان إن "أكثر من 60 دولة تقدم الدعم اللوجستي للقوات العراقية في معركة استعادة الموصل من سيطرة تنظيم داعش"، معلنا أن جميع فعاليات التحالف تجري بتنسيق مع الحكومة العراقية.

وأضاف دوريان، "نحن فخورون بالتقدم العالي المستوى الذي أحرزته القوات المشتركة والبيشمركة"، مشيرا إلى "دور التحالف الفاعل في تقدم تلك القوات من خلال الغطاء الجوي الذي تقوم به في مختلف المحاور".

وكشف أن أكثر من 3 آلاف قنبلة ألقيت على معاقل "داعش" منذ انطلاق العمليات التي كانت "فعالة جدا مع مراعاة سلامة المواطنين إن وجدوا".

من جهتها أكدت منظمة بدر، إحدى تشكيلات الحشد الشعبي، تحرير خمس قرى غرب الموصل الثلاثاء.

وقالت المنظمة في بيان نقلته قناة "السومرية" إن "قوات بدر" و"لواء علي الأكبر" حررت قرى فرفرة وإمام حمزة وأم سيجان وخبيرات وأم العظام والصياد وأبو حجيرة.

إلى ذلك أعلنت قوات الحشد الشعبي الأربعاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني أنها حررت قرية أم العظام وقرية خبيرات غرب الموصل، في معارك انطلقت منذ ساعات الصباح الأولى.

كما أعلنت قيادة عمليات "قادمون يا نينوى" الاربعاء، أن القطعات العسكرية مستمرة بالتقدم داخل الساحل الأيسر ولا يوجد أي توقف في العمليات.

على صعيد آخر أعلنت وزارة الداخلية العراقية إعادة افتتاح مراكز الشرطة في البلدات المحررة المحيطة بالموصل في محافظة نينوى.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن في مؤتمر صحفي "تمت إعادة افتتاح مراكز شرطة مناطق القيارة والشورة والحمدانية وبرطلة"، مضيفا أنه "في المحور الجنوبي تم تحرير 65 قرية وقتل 778 عنصرا من داعش" حتى الآن.

ظروف انسانية 

وحذر قادة عسكريون من أن القتال من أجل استعادة الموصل والذي قد يكون الأشد صعوبة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003 للإطاحة بصدام حسين سيستمر شهورا على الأرجح.

وقالت الأمم المتحدة إن هجوم الموصل قد يتسبب أيضا في أزمة إنسانية ونزوح جماعي محتمل إذا سعى المدنيون داخل الموصل للهرب وتوقعت فرار ما يصل إلى مليون شخص في أسوأ التصورات.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن نحو 18 ألف شخص نزحوا منذ بدء الهجوم يوم 17 أكتوبر تشرين الأول باستبعاد آلاف القرويين الذين أجبرهم المتشددون المنسحبون على التراجع إلى الموصل لاستخدامهم كدروع بشرية.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شامداساني إن التنظيم المتشدد حاول نقل نحو 25 ألف مدني من بلدة حمام العليل التي تقع إلى الجنوب من الموصل في شاحنات وحافلات صغيرة تحت جنح الظلام في الساعات الأولى من صباح الاثنين.

وأضافت أنه تمت إعادة معظم الشاحنات تحت ضغط الطائرات التي حلقت في المنطقة.

لكن سكانا بالموصل يقولون إنه ليس كل العائدين يقومون بذلك مكرهين وإن هناك أناسا يتدفقون على المدينة قادمين من الجنوب مع اقتراب العمليات العسكرية منها.

وقالوا إن أغلبهم جاء دون أي أمتعة لكن بعضهم أحضر خرافا وبعض الجمال إلى المدينة.

وفي بزواية قال جنود من جهاز مكافحة الإرهاب لرويترز إن انتحاريا يقود سيارة ملغومة حاول الهجوم على موقعهم في وقت مبكر يوم الثلاثاء لكنهم أوقفوه بنيران المدافع الرشاشة. وشوهد حطام وأشلاء جسد المهاجم بمكان قريب.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك