القوات العراقية تواصل تقدمها صوب تكريت بمشاركة 100 مستشار ايراني

تاريخ النشر: 10 مارس 2015 - 11:44 GMT
البوابة
البوابة

تواصل القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي تقدمها في محافظة صلاح الدين ومركز المحافظة مدينة تكريت بمشاركة مائة مستشار ايراني.

وهاجمت القوات العراقية تكريت من اربعة محاور، وسط تبادل كثيف للنيران بعد أن اخلى عناصر "داعش" مواقعهم في ضواحي المدينة وتمركزوا في أحياء بوسطها.

وجاء الهجوم اليوم الثلاثاء، وسط توقعات بمعركة قاسية نتيجة وجود الف مقاتل لداعش فيها، حيث حولوا تكريت إلى مدينة ملغمة وقاموا بحفر انفاق فيها لتفجيرها في القوات المهاجمة.

وقال النائب العراقي مستشار الأمن القومي السابق موفق الربيعي في تصريح صحفي إن تنظيم "داعش" قد حوّل مدينة تكريت إلى مدينة مفخخة جاهزة للتفجير، حيث ينتشر فيها حاليًا 1000 عنصر للتنظيم من جنسيات أجنبية وعراقية.

وأشار الربيعي إلى أن التقدم الذي تحرزه القوات الأمنية بعملياتها العسكرية ضد عصابات داعش الارهابية في قاطع محافظة صلاح الدين هي انتصارات تعبوية تكتيكية ستقودنا إلى تحقيق الانتصار الاستراتيجي السَوقي الذي يمثل استرجاع مدينة تكريت.

وأضاف الربيعي أن التوقعات أصبحت عالية جداً للقوات الأمنية والحشد الشعبي وجميع المواطنين بتحقيق الانتصار على هذه المجاميع الخارجة عن القانون وطردها من المناطق التي تحتلها، مشدداً على ضرورة إدارة هذه التوقعات على نحو جيد مع ما يتناسب والاستماتة التي يلجأ إليها أفراد تلك العصابة الارهابية.

وأشار الربيعي الى أن مدينة تكريت تحتاج إلى وقت وتضحيات بالأموال والأرواح من أجل استرجاعها من "داعش"، الذي بات يستخدم أساليب نظام صدام البعثي المباد لعرقلة تقدم القوات الأمنية والحشد الشعبي.

وأوضح أن من ضمن الأساليب التي لجأ إليها "داعش" في مدينة تكريت استخدام الناس دروعاً بشرية، فضلاً عن سياسة الأرض المحروقة، ومن خلال محاولته إشعال النار في الآبار النفطية على طريقة صدام أثناء انسحابه من الكويت في تسعينات القرن الماضي.

ونوه إلى وجود فرق كبير بين القوات المدافعة من عناصر "داعش"، التي تتحصن في البيوت وعلى المباني، وبين القوات المهاجمة التي تكون مكشوفة أمام العدو، وهم القوات الأمنية والحشد الشعبي.

وكشف أن القوات الأمنية تسعى لتطهير الجانب الشرقي من نهر دجلة الذي يضم خمس قرى على نحو كامل من عناصر "داعش" قبل العبور إلى مدينة تكريت، التي من المتوقع قيام العدو بتفجير جميع الجسور التي تطل على النهر لمنع مرور القوات الأمنية إليها.

ومع انطلاق عمليات تحرير تكريت، فقد اكدت عشائرها مساندتها ودعمها للقوات الأمنية واستعدادها لمسك الارض بعد تحريرها من سيطرة "داعش"، حيث تحدثت تقارير عن وجود الاف المقاتلين السنة الى جانب القوات العراقية في تكريت.

من جهة أخرى، كشف المشرف على الحشد الشعبي للمتطوعين لقتال تنظيم "داعش" هادي العامري عن وجود نحو 100 خبير عسكري إيراني يشاركون القوات العراقية في معارك صلاح الدين.

وقال العامري وهو قائد منظمة بدر، إن "هناك خبراء عسكريين من الجارة إيران موجودين معنا في حربنا ضد داعش بمحافظة صلاح الدين من جميع المحاور.

وأنتقد العامري عدداً من السياسيين في العراق يقبلون الأيادي لكي يأتي مستشارون اميركيون مقابل مبالغ مالية، مشيراً إلى أن نحو 100 مستشار إيراني شاركوا في المعارك ضد تنظيم داعش بمحافظة ديإلى وصلاح الدين، وهم مستمرون معنا بدون مقابل.