القوات العراقية ممنوعة من مداهمة المساجد بدون مشاركة الاميركية

تاريخ النشر: 11 مايو 2006 - 11:47 GMT

قرر مسؤولون امنيون عراقيون ورؤساء عشائر وائمة مساجد الخميس الا تداهم القوات العراقية المساجد والحسينيات في بغداد بعد اليوم بدون مشاركة القوات الاميركية بهدف الحد من عمليات الدهم التي تقوم بها جهات تنتحل الصفة الامنية الرسمية.

وقال اللواء مهدي مصبح قائد قوات المغاوير في اجتماع مع مجموعة من رؤساء العشائر وائمة المساجد في بغداد "لن تداهم قوات الامن العراقية اي مسجد او حسينية بعد اليوم بدون حضور القوات الاميركية".

واضاف انه "في حال حصول عملية مداهمة دون وجود قوات اميركية فان ذلك يعني ان هذه القوات غير رسمية وهي عصابات تنتحل صفة القوات الامنية ويجب مواجهتها من قبل حراس المسجد".

وتابع مصبح ان الاتفاق الذي تم بحضور الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني "ينص على تسمية ائمة وخطباء المساجد من قبل ديواني الوقف السني والشيعي".

واشار الى انه تبين ان "بعض الائمة هم ليسوا مسؤولين على عدد من المساجد الذين يدعون انهم ائمتها".

واكد المسؤول الامني العراقي انه "سمح لكل جامع وحسينية بحيازة خمس بنادق مسجلة ارقامها لدى الوقفين الشيعي والسني". وقال "من الان وصاعدا لا نريد ان نجد قاذفات واسلحة ثقيلة وغير مرخصة".

وينص الاتفاق على "تخويل شخص يكون معاونا لامام المسجد للتعاون مع قوات الامن والاتصال فيها في حالة تعرض المسجد الى اي اعتداء ومنع التكبير في المساجد عند مرور قوى امنية عراقية معروفة بشاراتها وسيارتها الا في حال تعرض المسجد لمداهمة مفاجئة ودون قوات اميركية".

وعادة تلجأ المساجد الى التكبير عند مرور القوى الامنية لاستنفار اهل المنطقة.