القوات العراقية والاميركية تبدأ عملية ضد القاعدة في الشمال

تاريخ النشر: 10 مايو 2008 - 04:52 GMT

قال الجيش العراقي إن قواته والقوات الاميركية بدأت حملة في شمال العراق يوم السبت لمحاولة طرد مقاتلي تنظيم القاعدة الذين أعادوا التجمع هناك.

وقال الفريق رياض جلال توفيق قائد القوات المسلحة العراقية في محافظة نينوى ان العملية ستستهدف تحديدا مقاتلي تنظيم القاعدة في مدينة الموصل التي ينظر اليها باعتبارها اخر معقل للجماعة في حضر العراق.

وأضاف توفيق أنه جرى فرض حظر على حركة السيارات في جميع أنحاء المحافظة وعاصمتها الموصل.

وقال للصحفيين "العملية العسكرية بدأت السبت في المحافظة لملاحقة فلول تنظيم القاعدة في نينوى واستهداف المجاميع الارهابية الضالة والخارجين عن القانون."

وأضاف "أدعو الاساتذة والمثقفين وشيوخ ووجهاء العشائر وعلماء الدين في محافظة نينوى باعتبارهم الخط الثاني للقوات الامنية للوقوف معنا ... لملاحقة مسلحي تنظيم القاعدة."

ولم يعقب الجيش الاميركي على العملية. وذكر سكان الموصل أنهم شاهدوا مقاتلات أميركية تحلق فوق المدينة.

وذكر توفيق دون الخوض في تفاصيل أنه جرى ارسال أعداد كبيرة من الجنود العراقيين الى نينوى من أجل العملية.

وفي كانون الثاني/ يناير أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خططا لطرد القاعدة من الموصل ثالث أكبر مدن العراق. وقال مسؤولون عسكريون أميركيون انذاك ان تطهير المدينة التي يسكنها خليط عرقي وطائفي سيستغرق شهورا.

ويلقي مسؤولون أميركيون على عاتق القاعدة بالمسؤولية عن معظم التفجيرات الكبيرة في البلاد وبينها الهجوم الذي استهدف مزارا شيعيا في سامراء في شباط/ فبراير 2006 وفجر موجة من أعمال القتل الطائفي التي وضعت العراق على شفا حرب أهلية شاملة.

وسمحت زيادة القوات الاميركية العام الماضي والدعم من العشائر العربية السنية التي انقلبت على القاعدة للجيش بأن ينفذ سلسلة من العمليات ضد الجماعة تمخضت بدرجة كبيرة عن طرد مسلحي التنظيم من بغداد ومحافظة الانبار الغربية.

وتجمع الكثير منهم مرة أخرى في المحافظات الشمالية مثل نينوى.

ويقول قادة عسكريون أميركيون ان القاعدة في العراق لا يزال بامكانها شن هجمات ضخمة رغم اضعافها.

ويقول الجيش الاميركي ان قيادة القاعدة في العراق معظمها من الاجانب لكن افرادها العاديين عراقيون بالاساس.