القوات النظامية تستعد لاقتحام حمص وموسكو ستدافع عن حل سلمي

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2012 - 10:55 GMT
القوات النظامية تستعد لاقتحام حمص
القوات النظامية تستعد لاقتحام حمص

تنوي القوات السورية شن هجوم نهائي على مدينة حمص وسط البلاد، حسبما افادت الاربعاء صحيفة سورية مقربة من السلطة. وفي الوقت نفسه، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن قصف مكثف على الاحياء التي يسيطر عليها المعارضون في مدينة حمص والمحاصرة منذ اشهر من القوات النظامية.

وذكرت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطة ان حمص "قد تعلن خلال الساعات او الايام القليلة المقبلة محافظة آمنة بعد تقدم نوعي للجيش على المحاور كافة في المدينة وريفها".

ويستخدم الاعلام الرسمي السوري عبارة "مناطق آمنة" في كل مرة تكون القوات النظامية في طور القيام بعملية عسكرية كبيرة في منطقة معينة لـ"تطهيرها من الارهابيين".

وقال مصدر عسكري سوري الاحد ان القوات النظامية بدأت حملة للسيطرة على معاقل المقاتلين المعارضين في حمص وريفها، وتأمل في انهائها قبل نهاية الاسبوع الجاري.

وتتعرض المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون في مدينة حمص وريفها منذ خمسة ايام الى هجوم شامل من القوات التي اقتحمت بعض احياء المدينة وبعض القرى في الريف، بحسب ناشطين معارضين ومصادر عسكرية سورية.

وذكرت صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم الاربعاء ان القوات النظامية قضت "في كمين لها على عدد كبير من الارهابيين حاولوا الهروب من منطقة الخالدية الى منطقتي جورة الشياح والغوطة (...) مستخدمين مجارير الصرف الصحي".

وافادت صحيفة "الثورة" الحكومية عن "تطهير" شارع الخندق في حي باب هود في مدينة حمص والقضاء على عدد من الارهابيين "من جنسيات مختلفة".

على صعيد متصل أكد سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي ان بلاده ستدافع عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة في حل المسألة السورية وتسوية الملف النووي الايراني.

وقال لافروف أمام مجلس الاتحاد الروسي يوم 10 اكتوبر/تشرين الأول ان "التفسيرات الاعتباطية للمبادئ العامة لميثاق الامم المتحدة، كالامتناع عن استعمال القوة والتهديد باستعمالها واللجوء الى الحل السلمي في المسائل العالقة واحترام سيادة ووحدة اراضي الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، تشكل خطورة على النظام العالمي".

وشدد الوزير الروسي على "اننا سنستمر بالاصرار على سيادة القانون في الشؤون الدولية.. ونحن انطلاقا من هذا نقوم بجهود البحث عن سبل لحل الازمة في سورية والملف النووي الايراني وغيرها من الازمات".