حاصرت قوات الامن اليمنية الثلاثاء معقل خاطفي الرهائن الالمان الثلاثة المحتجزين منذ ثلاثة ايام في منطقة جبلية قرب صنعاء على ما افاد مسؤول امني.
وقال مسؤول امني اقليمي هو العقيد صلاح دهمش ان السلطات "تعمل على تحرير الالمان الثلاثة واعتقال الخاطفين لاحالتهم على القضاء" من خلال محاصرة معقل الخاطفين في بلدة نبعة في منطقة بني ظبيان القبلية الوعرة على مسافة ثمانين كلم شرق صنعاء.
وعرف المسؤول عن الخاطف الرئيسي باسم عبد ربه صالح التام في تصريحات نقلتها صحيفة وزارة الدفاع اليمنية على الانترنت.
وقال دبلوماسي غربي الثلاثاء ان "السفارة الالمانية طلبت من السلطات عدم استخدام القوة لتحرير رعاياها".
وفي المقابل قال مصدر قبلي ان "الشرطة واصلت حملة اعتقالات بدأتها الاثنين بين افراد قبيلة الخاطفين بهدف الضغط عليهم لحملهم على اطلاق سراح الرهائن الالمان".
وخطف افراد من قبيلة بني ظبيان زوجين المانيين وابنتهما الاحد في اليمن بهدف ارغام السلطات على اطلاق سراح فردين من القبيلة معتقلين منذ حوالى اربعة اشهر بسبب خلاف حول ارض في صنعاء.
وذكر دبلوماسي غربي طلب عدم كشف اسمه ان الاب والام كانا يزوران ابنتهما التي تعمل في اليمن وخطف الثلاثة من منطقة رداع في محافظة البيضاء (شمال صنعاء).
الى ذلك قالت صحيفة الشرق الاوسط ان الابنة المخطوفة تقيم في اليمن منذ اكثر من عشر سنوات وهي تعمل لحساب الوكالة التنموية الالمانية "جي تي زد" وكان والداها يزورانها في اليمن منذ عشرة ايام علما انهما زارا البلد مرارا في السابق.
وعن الخاطفين قال المصدر القبلي انهم "مصرون على تلبية مطالبهم باطلاق سراح المعتقلين الاثنين" وهم اخو الخاطف الرئيسي وابن اخيه المعتقلان بسبب خلاف حول ارض.
واضاف المصدر ان هناك "تطمينات وصلت من الخاطفين الى السفارة الالمانية اكدت ان المخطوفين بصحة جيدة".
ويشهد اليمن بشكل متكرر عمليات اختطاف لاجانب بايدي قبليين يريدون الضغط على السلطات لتحقيق مطالب. وغالبا ما كانت تنتهي هذه العمليات بتحقيق مطالب الخاطفين من دون عنف.