قتلت القوات اليمنية الاحد، سبعة من أنصار الزعيم الديني المتمرد بدر الدين الحوثي، ما يرفع اجمالي عدد القتلى خلال نحو ثلاثة اسابيع من المصادمات الى 179 على الاقل.
ونقل موقع حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن على الانترنت عن مسؤول عسكري قوله إن "القوات الحكومية تشن هجوما شديداً منذ الصباح على ما تبقى من أتباع الحوثي المتمركزين في جبل مران" مضيفا " قتلى من أنصار الحوثي سقطوا اليوم الى جانب اصابة 3 اخرين".
وتابع المسؤول ان هذا يرفع "حصيلة القتلى والجرحى في صفوف المناصرين للحوثي الى قرابة 85 قتيلا وجريحا خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية."
وشنت الحكومة هجومها في محافظة صعدة الجبلية شمال البلاد ضد الحوثي وجماعة "الشباب المؤمن" التي يتزعمها في 20 يونيو حزيران.
وعرضت مكافأة قدرها 54 الف دولار مقابل اعتقاله.
وتتهم الحكومة الحوثي وهو زعيم لطائفة الزيدية الشيعية بانشاء مراكز دينية غير مرخصة في صعدة ومحافظات اخرى وتشكيل ما تصفه بجماعة سرية مسلحة قامت باحتجاجات عنيفة ضد الولايات المتحدة واسرائيل.
وقالت منظمة العفو الدولية يوم الجمعة انها بعثت برسالة الى وزير الداخلية اليمني رشاد محمد العليمي للدعوة لإجراء تحقيق في عدد القتلى المتزايد.
وقالت في بيان "تخشى منظمة العفو الدولية ان يكون الاستخدام المفرط للقوة والقتل خارج نطاق القانون هي العوامل الاساسية او المساهمة في ارتفاع عدد القتلى.
"منظمة العفو الدولية تسعى الى الحصول على تأكيدات عاجلة بحماية المعتقلين من التعذيب وسوء المعاملة وتدعو الى الافراج الفوري عن اي شخص يحتجز ليس الا للتعبير بشكل غير عنيف عن الافكار التي يعتنقها بوحي من ضميره."
وقالت مصادر قريبة من الحوثي في الاسبوع الماضي ان عدد قتلى الاشتباكات التي بدأت في 20 حزيران/يونيو بلغ 200.
وتقول مصادر حكومية ان مئات اخرين من انصاره اصيبوا او اعتقلوا او استسلموا للسلطات.
وتزداد مشاعر العداء للولايات المتحدة في المنطقة بسبب الاحتلال الذي قادته بالعراق وموقفها من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
كما يدعو عدد من رجال الدين في اليمن الى اتخاذ موقف مناهض للولايات المتحدة والغرب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)