القوى الفلسطينية تدعو لمشاركة واسعة في مسيرة العودة

منشور 27 آذار / مارس 2018 - 05:16
 حاول ابناء الشعب الفلسطيني عموما و في قطاع غزة خاصة- طرق جميع الأبواب من اجل فك الحصار والاغلاق
حاول ابناء الشعب الفلسطيني عموما و في قطاع غزة خاصة- طرق جميع الأبواب من اجل فك الحصار والاغلاق

اكدت القوى الوطنية والاسلامية في ختام اجتماعها التحضيري لمسيرة العودة على "اهمية المشاركة الواسعة لابناء شعبنا في كل اماكن تواجده في يوم الارض الخالد دفاعا عن الارض ومصادرتها وسياسة بناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني وفرض الوقائع على الارض".
ووجهت بتبني مطالب عودة اللاجئين والصمود والقدس عاصمة الدولة المستقلة ورفضا للسياسات العدوانية الامريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ومحاولات الاحتلال لتصعيد جرائمها مستفيدة من المواقف الامريكية المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني
وثمنت قرارات البرلمان الدولي المنعقد في جنيف حول مدينة القدس ورفض القرار الامريكي باعلانه انها عاصمة للاحتلال ونقل السفارة والتأكيد على انها عاصمة الدولة الفلسطينية كما رحبت بقرارات مجلس حقوق الانسان تحت البند السابع جدد التأكيد على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وضد الاستيطان الاستعماري والتأكيد على حقوق شعبنا المكفولة بقرارات المجتمع الدولي ، الامر الذي يتطلب من المجتمع الدولي الضغط لتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان والالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني امام جرائم الاحتلال والاستهتار بالقانون الدولي كما تعمل الادارة الامريكية وحكومة الاحتلال التي تحاول فرض شريعة الغاب .
كما واؤكدت القوى على رفضها لقرار الكونغرس الامريكي والذي يأتي في سياق المواقف الامريكية المعادية لحقوق الفلسطينيين القاضي بقطع اموال المساعدات تحت ذريعة رواتب عائلات الشهداء والاسرى بهدف التضييق على شعبنا ومحاولة تجريم نضال شعبنا ووصمه بما يسمى الارهاب حيث نجدد التاكيد ان رواتب عائلات الشهداء والاسرى لن تمس وهي مكفولة على الصعيد الوطني وهي استحقاق يقدم امام التضحيات الجسام التي يقدمها شعبنا من اجل حريته واستقلاله .
وتمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية وازالة العقبات امام مسار المصالحة ومعالجة كل المعيقات في الاطار الوطني رفضا لمحاولات قطع الطريق على المصالحة التي تعطي اوراق قوة للاحتلال في ظل المحاولات الجارية للحديث عن الوضع الانساني لابناء شعبنا في قطاع غزة كما عملت الادارة الامريكية بدعوتها في الثالث عشر من هذا الشهر لاجتماع في واشنطن تحت هذه الذريعة وهي تعرف ان من يحاصر هو الاحتلال جوا وبرا وبحرا ومن يغطي عليه ويعطيه الضوء الاخضر ويحميه هو الولايات المتحدة الامريكية .
وقد شكّل حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها في أعقاب النكبة عام 1948 وتشتتهم في أصقاع العالم جوهر الصراع مع الصهاينة ، وهو حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم وهو نقطة الارتكاز الرئيسية لنضال شعبنا ضد الاحتلال الصهيوني وإنهاء الظلم التاريخي الذي تعرض له، وإن الكفاح من أجل تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي هو تأكيد على الهوية الوطنية التي يسعى الاحتلال لتشويهها والتصدي لكل المحاولات الهادفة لهدم الذاكرة الجماعية. والسعي لتحقيق هذا الهدف وعودة اللاجئين أقرته المواثيق والقرارات الدولية انطلاقا من الفقرة 11من قرار رقم 194 الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وارتباطاً بهذا الحق فقد حاول الاحتلال الصهيوني في سياق حربه المفتوحة على شعبنا إحباط هذا الحق وتصفية قضيتنا بكافة السبل باعتبار أن تحقيقه هو بمثابة إنهاء لمشروعه الاستيطاني العنصري. ومن هنا تبرز فكرة إعادة الاعتبار لهذا الهدف عبر سلسلة فعاليات وطنية وجماهيرية تحت مسمى " مسيرة العودة وفك الحصار عن القطاع".
وقد ازدادت الحاجة الوطنية لتفعيل هذه الخيارات بعد ان وصل قطاع غزة نتيجة الحصار الظالم إلى وضع كارثي ينذر بانهيار تام لكل مقومات الحياة خلال الاسابيع القليلة القادمة، في وقت تنحصر فيه الخيارات المتاحة في ظل جمود المصالحة وتعرض القضية لمؤامرات عدة ابرزها ما يسمى بصفقة القرن.
فقد حاول ابناء الشعب الفلسطيني عموما و في قطاع غزة خاصة- طرق جميع الأبواب من اجل فك الحصار والاغلاق ، ولم يتركوا خياراً إلا وسعوا خلفه، ولم يترك لهم الأشقاء أو الأعداء خيارات كثيرة. وفي ظل ما يتعرض له قطاع غزة اليوم هو قتل بطيء وممنهج ، وحالة احتضار متواصلة لا يمكن السكوت عنها...وفي ظل ما سبق لم يتبق أمام من يعيش الموت ببطء إلا أن ينفجر باتجاه محاصريه والمتسببين بوضعه المأساوي. وهو برأينا العدو الصهيوني الذي يجب ان يتحمل المسئولية الكاملة عن المعاناة , لذا فقد اقترحت القيادة الوطنية المشكلة من القوى الفلسطينية المنسقة لمسيرة العودة خيار أخر يضع الجميع دون استثناء أمام استحقاقاتهم ومسؤولياتهم، يتماشى مع ما يدعون له من التزام بما يسمى بالشرعية الدولية، من اجل تحقيق فك الحصار وتجسيد حقنا في العودة يتمثل ذلك فيما يلي :-
رؤية تقوم على ثلاث مراحل هي :-
اولا :- نقل وتعزيز الفعاليات الشعبية المتدحرجة لكسر الهالة الامنية الصهيونية التي حاول العدو ان يفرضها على ابناء شعبنا الفلسطيني ومنعه من الاقتراب من خط الهدنة.
ثانيا:- التخييم شرق غزة على مقربة من خط الهدنة عام 48لفترة زمنية -لإرسال رسالة شعبنا للمجتمع الدولي وللمحاصرين للقطاع .
ثالثا :- الاعداد لمسيرة مليونية من غزة والضفة الغربية والشتات بشكل متزامن يتم الاتفاق على موعدها ويحضر لها بشكل محكم لضمان تحقيق الاهداف .
* موعد التحرك الوطني هو ذكرى يوم الأرض في 30 آذار/مارس 2018 كبداية للحراك..واعتبار ذكرى نكبة فلسطين 15-5-2018 محطة اخرى للتحركات الجماهيرية , وهذا يستدعي تحديد نقاط التخييم + نقاط الانطلاق بالمسيرات + حدود بعد المسافة عن السلك بكيلو متر واحد او 700متر على الاقل .
الاهداف هما :-
- الهدف الرئيس هو "عودة اللاجئين
-الهدف التكتيكي يتمثل في :-
* التصدي لقرار ترامب بشان القدس
*انهاء الحصار عن قطاع غزة "
*التصدي لاستهداف اللاجئين عبر وقف الدعم لوكالة الغوث
* إفشال ومناهضة كافة مخططات التوطين الرامية لتصفية القضية وعلى راسها صفقة القرن
- وتتبنى المسيرة المبادئ التالية:-
 هي أسلوب نضالي مستدام ومتراكم، وليست فعاليةً موسميةً أو حدثاً ليوم واحد فقط ، وستستمر حتى تحقيق العودة الفعلية بعون الله للاجئين الفلسطينيين.
 هي مسيرة وطنية متجاوزة للاختلافات السياسية، يلتقي فيها الفلسطينيون بمختلف مكوناتهم على القضية الجامعة المتمثلة في عودة اللاجئين،
 هي مسيرة شعبية وطنية تتصدرها العائلات برجالها ونسائها وأطفالها وتشارك فيها بإيجابية كل مكونات المجتمع الفلسطيني والمناصرون الأحرار من كل دول العالم.
 هي مسيرة حقوقية تنادي بحق إنساني يتمثل في عودة اللاجئين، لذلك فإن عدم إنجاز حق العودة هو مبرر لمواصلة المسيرة مهما بلغ مداها الزمني، ولا علاقة لها بأي صفقات أو عروض سياسية من أي جهة.
 هي مسيرة قانونية تستند إلى القرارات الدولية وأبرزها الفقرة 11 من قرار الأمم المتحدة رقم 194 والذي يدعو صراحةً إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين في أقرب وقت إلى قراهم وبلداتهم.
 هي تشمل مختلف أماكن تواجد اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس والداخل ولبنان وسوريا والأردن وغيرها، وتهدف إلى اعتصام اللاجئين سلمياً في أقرب نقطة من بلداتهم التي هجروا منها قسراً.
 إنجاح المسيرة يقتضي دوراً فاعلاً من جميع القوى في التحشيد وكافة أشكال الدعم، مع الأخذ بعين الاعتبار في الوقت ذاته ألا يظهر الطابع العسكري في المسيرة لتعميق مأزق الاحتلال وهو يواجه الشعب مباشرةً وحرمانه من تسويق دعاية دولية لتبرير العنف ضدها.
 هي مسيرة شعبية ذات طابع سلمي من مبتدئها إلى منتهاها بشكل كامل، ويجب أن تخلو من أي مظاهر للسلاح،
 تعتمد المسيرة أسلوب الاعتصام المفتوح والتقدم المتدرج ان امكن ذلك ، ونصب الخيام وإقامة حياة اللجوء بالقرب من السلك الفاصل مع أراضينا وبيوتنا وديارنا التي تم تهجيرنا منها قسرا عام 1948 واستجلاب وسائل الإعلام الدولية لإيصال رسالتها إلى كل العالم،
 استخدام الطابع الشعبي والسلمي للمسيرة لضمان عدم حرف المسيرة عن رسالتها ويفضل أن تبدأ باعتصام قبل السلك العازل بسبعمائة متر على الأقل ,ثم يكون التقدم تدريجياً على مراحل لإطالة أمد التحشيد الداخلي والخارجي.
 يرفع خلال المسيرة والاعتصام علم فلسطين فقط ، وشعارات إنسانية تشرح عدالة قضية اللاجئين باللغات العربية والإنجليزية والعبرية.
 اللاجئون هم مسئولية الأمم المتحدة، لذلك تقع على المؤسسات الحقوقية مهمة مراسلة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية التابعة لها وطلب الإشراف من قبلها على هذه المسيرات وتوجيه رسائل تحذيرية لدولة الاحتلال بعدم استهدافها.
 يجب التواصل مع مختلف النشطاء والمؤسسات الداعمة للحقوق الفلسطينية عبر العالم وخلق حالة مساندة عالمية لفكرة مسيرة العودة،
 كما يجب حشد كافة الجهود الإعلامية والحقوقية عبر العالم لتمثل ظهر إسناد حامياً لهذه المسيرة من احتمالات العنف الإسرائيلي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك